طباعة

قطر تواجه تركيا والمغرب يصطدم بإيران في افتتاح بطولة الصداقة الدولية

كتب بواسطة: الموقع . (تــاريخ النـشر) المنتخب الأولمبي



الدوحة في 20 مارس /قنا/

تنطلق يوم غد الخميس منافسات بطولة الصداقة الدولية الـ 11 للمنتخبات الأولمبية بمشاركة منتخبات تركيا وإيران والمغرب بالإضافة إلى منتخبنا الوطني الأولمبي والتي ستقام مبارياتها على استاد حمد الكبير بنادي العربي خلال الفترة من 21 إلى 25 مارس الجاري. 

تأتي بطولة الصداقة الدولية في نسختها الحادية عشرة كفرصة كبيرة للمنتخبات المشاركة في إطار استعداداتهم للاستحقاقات القادمة، لاسيما ان البطولة تقام سنوياً منذ انطلاقتها الأولى في العام 2002 ، والتي ينظمها الاتحاد القطري لكرة القدم ضمن سلسلة البطولات الخارجية التي يشرف على تنظيمها سنويا.

وعقد اليوم الاجتماع الفني لبطولة الصداقة الدولية التي تستضيفها الدوحة بفندق ويندام رنجنسي وبحضور كل من السيد علي جاسم مفتاح سكرتير اللجنة الفنية إضافة إلى مديري المنتخبات المشاركة, ومثل العنابي كل من حسن إبراهيم وعلي الصلات المنسق الإعلامي.

وتم خلال الاجتماع تحديد ألوان شعارات الفرق المشاركة لكل مباريات البطولة. وتم خلال الاجتماع الحديث عن لوائح البطولة وشروطها، ومنها في حال تساوي فريقين في آخر مباراة في عدد النقاط ، يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح مباشرة.

وتنص لوائح البطولة على اللجوء للمواجهات المباشرة أولاً، ثم فارق الأهداف في مباراة الفريقين، ثم فارق الأهداف بينهما في البطولة، بالاضافة الى تحديد قائمة اللاعبين لكل مباراة بـ22 لاعبا, 11 أساسيين و11 بدلاء، بالإضافة إلى 7 إداريين.

وأعلنت اللجنة المنظمة لبطولة الصداقة الدولية لكرة القدم جدول مباريات البطولة التي ستعطي إشارة انطلاقتها غدا حيث سيلعب المنتخب القطري مباراته الأولى غدا في استاد حمد الكبير بالعربي مع نظيره التركي على أن تحصل كل الفرق على راحة في اليوم التالي للمباراة .

وتستأنف المباريات يوم السبت 23 مارس بلقاءين يجمع الأول المنتخبين الايراني والقطري، والثاني بين تركيا والمغرب، على أن يكون الثلاثاء 24 مارس راحة للفرق الأربعة، وتختتم منافسات البطولة يوم الاثنين 25 مارس، بلقاءين يجمع الأول العنابي القطري ونظيره المغربي باستاد العربي والثاني سيكون بين إيران وتركيا في نفس الملعب.

وتقام منافسات البطولة بنظام دوري من دور واحد، ويحصل الفريق صاحب النقاط الأكثر على لقب البطولة، وتم تشكيل لجنة خاصة بالبطولة وضعت اللوائح الخاصة بها ، وستقتصر الجائزة المالية على الفائز الأول، فيما ستكون ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية للفرق الثلاثة الأولى.

ويبحث منتخبنا الاولمبي عن بداية قوية من خلال تقديم عرض قوي أمام نظيره التركي وتحقيق فوزه الاول واقتناص الثلاث نقاط وهوما سيمنحه دافعا قويا في مباراتي الجولتين الثانية والثالثة، لاسيما أن النسخة الـ11 لبطولة الصداقة تشهد مشاركة 3 مدارس كروية مختلفة المتمثلة في المدرسة الاسيوية والتي يمثلها منتخبنا ونظيره الايراني ، والمدرسة الاوروبية التي يمثلها المنتخب التركي بالاضافة إلى المدرسة الإفريقية المتمثلة في المنتخب المغربي، ويأمل العنابي الاولمبي من الاستفادة وتطوير الاداء والمستوى من خلال البطولة وتقديم عروض قوية ونتائج إيجابية في مبارياته الثلاث.

وسيكون العنابي الاولمبي مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهته المرتقبة باعتباره صاحب الارض والجمهور، إذ أن أي نتيجة غير نقاط الفوز قد تقلل من حظوظه في المراهنة على الصدارة وتدخله في نفق الحسابات المعقدة خاصة ان الفريق التركي يعتبر أحد المنتخبات القوية والمرشحة للبطولة وهو ما أعلن عنه مدربه كوخان الذي أكد ان المشاركة مهمة جدا ويسعى الى أن يقدم مستوى جيدا والمنافسة على اللقب واحرازه.

ويرى مدرب المنتخب التركي ان فريقه مؤهل لتحقيق ذلك لاسيما انه يضم مجموعة كبيرة من أبرز لاعبي الأندية التركية مثل غلطة سراي وبكتشاش كما يوجد معه قائد الفريق وهداف الدوري هناك اللاعب جنيك، مما يعني ان المواجهة ستكون صعبة خصوصا أن كلا منهما ليست لديه أي فكرة عن الآخر ولم يسبق لهما ان تواجها لكن المعلومات المتاحة هي المعرفة العامة بالكرة التركية والقطرية .

وعلى الجانب الآخر في المباراة التي ستجمع بين أسود الاطلس والمنتخب الإيراني يبدو ان المنافسة ستكون شرسة على اقتلاع نقاط المباراة الثلاث في بداية المشوار لكلا الفريقين لاسيما ان الفريقين قد اعلنا عن نواياهما باكرا في الظفر بلقب البطولة والاستفادة منها بحكم الفرق القوية الموجودة فيها والتي تضم مجموعة جيدة من اللاعبين.

وتحمل هذه المواجهة بين خصمين من مدرستين مختلفتين، في طياتها الكثير ويصعب التكهن بها فمدرب المنتخب الايراني ذكر ان فريقه الذي يمثل نواة للفريق الاول يضم خمسة لاعبين من المنتخب الوطني مما يؤكد انه قادر على المنافسة بقوة.

في الجهة المقابلة يظهر المنتخب المغربي كخصم قوي لاسيما ان الكرة المغربية كانت أول من فاز ببطولة للصداقة للمنتخبات الاولمبية عند انطلاقها وهي اليوم تسعى الى ان تكرر السيناريو بوجوه شابة واعدة ويتوقع ان تكون المباراة حافلة بالحماس والندية والحسبة التكتيكية بين المدربين والفريقين.

واختار الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بقيادة الهولندي مارسيل فان بيورن 22 لاعباً للمشاركة في بطولة الصداقة الدولية ، وهم : الحارسان مهند نعيم وسعود مبارك الخاطر، واللاعبون .. مراد ناجي وعبدالله علوي وحمد العبيدي وبلال محمد السعيد، وسعيد الحاج، وأحمد علاء الدين، وصالح بدر اليزيدي، وأحمد فاضل، ومصعب خضر. وسعود الخلاقي وناصرصالح خلفان والمهدي علي وسيرجن عبدو ومحمد علاء وعبدالمجيد عناد وعبدالكريم سالم العلي ومحمد شعبان وعبدالله حسن معرفية وأحمد صالح خلفان وجاسر يحيى.

ومن ناحية اخرى أكد مدرب العنابي الاولمبي الهولندي مارسيل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم انه سعيد بتواجد المنتخب في بطولة الصداقة الدولية التي ينظمها اتحاد كرة القدم وان الهدف من التواجد فيها ان يكون الفريق على أهبة الاستعداد للدخول في المنافسة بشكل جيد باعتباره النواة الاساسية للمنتخب الاول باحتوائه وجوها شابة قادرة على ان تقدم كل ما يعطي صورة طيبة عن الكرة القطرية .

وأضاف مارسيل ان الاعداد لهذه البطولة جاء متأخرا حيث لم نبدأ سوى قبل أسبوعين فقط بسبب مشاركة عدد كبير من اللاعبين مع فرقهم في مباريات دوري أبطال آسيا، وكذلك في دوري أبطال الخليج، وكذلك مشاركة 5 لاعبين مع فريق العربي في نصف نهائي كأس نجوم قطر، معتبرا ان ذلك ليس عذرا أو تبريرا بل هو الواقع ويعرف به كل من يتواجد معنها أو له معرفة بالمنتخب، مشيرا إلى الاهداف التي تم وضعها وهي الفوز باللقب، وأيضاً تطوير اللاعبين وإكسابهم المزيد من الخبرة للمستقبل.

من جهته عبر علي رضا منصوريان مدرب المنتخب الإيراني عن سعادته بالمشاركة في بطولة الصداقة، وقال "إن قطر تمثل نقطة التحول في كرة القدم بقارة آسيا، وسيكون لها دور كبير في هذا المجال من خلال استضافتها لكأس العالم 2022".

وأضاف منصوريان: بالنسبة للمنتخبات المشاركة ففريق المغرب قوي ووجوده في البطولة سيزيد من مستواه ويساعد على تطويره, وتركيا تعتبر من المنتخبات الأوروبية ذات المستوى العالي، والمنتخب القطري قد يكون هو ممثل قطر في 2022, وبالنسبة للمنتخب الإيراني فقد جاء بأفضل لاعبيه، مؤكداً أن المنافسة في البطولة لن تكون سهلة في ظل سعي كل المنتخبات للحصول على أفضل نتيجة وتحقيق أحسن ترتيب ،وأن كل الفرق لديها حظوظ متساوية في الفوز باللقب.

وعلى الصعيد ذاته شكر حسن بن عريشة المدير الفني للمنتخب الأولمبي المغربي المسؤولين القطريين على الحفاوة, وأوضح أن المباراة الودية ستكون مهمة جداً بالنسبة للاعبين, خاصة أن المنتخب المغربي جاء بأغلب اللاعبين لفئة أقل من 20 سنة، وذلك بسبب مشاركة المنتخب الأولمبي الأول في بطولة أخرى.

وأضاف أن المنافسة على لقب بطولة الصداقة الدولية هو الهدف الذي سيدخل به منافسات الدورة، مشيرا إلى ان البطولة تضم منتخبات قوية سواء المنتخب التركي ممثل الكرة الأوروبية أو الفريق الإيراني المعروف على مستوى قارة آسيا وكذلك المنتخب القطري مستضيف البطولة ، ولذا أرى أن الاحتكاك بالمدراس الكروية المختلفة أمر طيب للغاية.

وعلى الجانب الاخر قدم جوخان جيشكن مدرب المنتخب الأولمبي التركي الشكر للاتحاد القطري لكرة القدم لدعوته المنتخب التركي للمشاركة في هذه البطولة, وهم سعداء بالصداقة مع الاتحاد القطري لكرة القدم، وسعداء بالمشاركة في هذا الأسبوع من الصداقة الودية في مجال كرة القدم، ويعتقد أن النتيجة ليست مهمة, ولكن المنتخب التركي جاء من أجل الفوز باللقب.

وأضاف كوخان ان المنتخب الحالي يمثل نواة الفريق الاول ويوجد منه 50% من اللاعبين يلعبون في الدوري التركي والكثير منهم مؤهل للانضمام الى المنتخب التركي الاول ، وتوقع المدرب التركي ان تكون المنافسات في بطولة الصداقة قوية وكبيرة كونها تضم مجموعة تمثل نخبة في عمرها، وهو ما يحسب للاتحاد القطري لكرة القدم.

جدير بالذكر أن بطولة الصداقة هذا العام تحمل رقم النسخة الـ 11 ، وكانت النسخة العاشرة التي أقيمت فى الفترة من الثالث وحتى الثامن من مارس 2012 ، قد توج المنتخب اليوناني بلقبها والتى خصصت لمنتخبات الشباب ، وذلك بفوزه على المنتخب القطري 2 / صفر ، في ختام البطولة التي استضافتها الدوحة على مدى أسبوع بمشاركة أربعة منتخبات هي اليونان والامارات والصين ومنتخبنا الوطني للشباب.

قنا سبورت

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles