طباعة

الريمونتادا و الكامباك ... أسود الأطلس يحتلون القارة العجوز !

كتب بواسطة: Mohamed Akbicha . (تــاريخ النـشر) اراء و مقالات

 

 
آراء و مقالات
بقلم :  محمد أكبيشا

في ليلة أشبه بحكايات ألف ليلة وليلة، رسمتها المستديرة بأحلى صورة، لتجعل عشاقها يستمتعون بسهرة أخرى من سهراتها الجميلة التي لا تنتهي، كانت البداية للأسف بعهر كروي، والفاعل معروف، لكن يستحيل خضوعه للعدالة، و السبب أنه مدعوم من سلاطين لا يمكن انتقادهم نظرا لتاريخهم المبهج.

برشلونة، وكما هي العادة مع فالفيردي، خيبت التوقعات لتخرج بتعادل رحيم أمام فريق مغمور، و في قلب الكامب، الكتلان وصلوا لقمة السلبيات، و الكارثة هذه المرة ستأتي مبكرا.

لكن الحكاية ستحلو في عمق سهرتها، ليصبح ختام الليلة مسك؛


المارد الأصفر و النيراتزوري ...

 

 

هي مباراة جمعت كل شيء، الإثارة التشويق و الحماس، الإنتر في الشوط الأول لسع الجراد، وجعله يخضع لهيمنته ليصبح فافر بلا حول ولا قوة أمام كونتي؛
لكن ولأن الشوط الثاني شوط المدربين، استعان فافر بملك الغابة، ليصبح أسد الأطلس عريس الليلة، حيث أكد أشرف حكيمي، و برهن أنه يمارس رياضة كرة القدم والباقي يمارسون رياضة أخرى؛ كما صرح خاليلوزيدتش، فاللاعب حرث الملعب كليا، يمينا و شمالا، طولا و عرضا، جاعلا من كونتي كأنه لا يفقه شيئا في كرة القدم، فهذا الأخير فعل كل شيء لإيقاف خطورته، لكن الفشل كان دائما حليفه، لتفوز دورتموند، بعد ريمونتادا تاريخية، كان بطلها ملك الغابة، الأسد أشرف!

 

هدف خيالي، و تمريرتين حاسمتين: الحكيم كان حكيما كما جرت العادة...

 

انتقالا لأسد آخر لا يقل افتراسا عن الأول، و بالصدفة يجمع مصطلح الحكمة بينهما، فحكيم زياش كان سيقود أجاكس لانتصار ساحق أمام تشيلسي، لولا أن كان الأكشن، والخيال الفانتازي حليف اللنديين.
فالمسطرة المغربي سجل من كرة ثابتة من زاوية مستحيلة، و أهدى كما هي عاداته أطباق من ذهب لزملائه، تمريرتين ساحرتين أعطت تفوقا كاسحا لأياكس!

لكن، ولأنها كرة القدم فمن المستحيل الوثوق بها، في ظرف دقيقة تغير كل شيء، ليصبح السيناريو أشبه بالخيال، فحتى في أفلام الخيال العلمي، من المستحيل أن تتوقع ما حصل، طردين كان كفيلين لجعل تشيلسي يحقق كومباك عالمي، معدلا النتيجة 4-4، مع عدم احتساب هدف خامس لتشيلسي ملغى من طرف الفار !

إذا إنتهت ليلة أخرى من ليالي الأبطال، لتبرهن لنا مرة أخرى أنها أقوى و أعرق المسابقات، اليوم تم إخضاعها من طرف أبناء المغرب، فالحكيمين حكموا قبضتهم إلى حد الآن على البطولة؛
فأشرف سجل 4 أهداف في 4 مباريات، و زياش سجل هدفين و أهدى مثلهما في نفس عدد المباريات ! فمن الحكيم؟ و من الحاكم؟

فشكرا لحكمة اللاعبين على إثارة السهرة،و شكرا لكرة القدم على هاته المتعة.

Download from BIGTheme.net free full premium templates

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles