طباعة

الديلي ميل : أمين حاريث يتجاوز الصدمة ويعود للتألق .

كتب بواسطة: Rachid.Ahboub . (تــاريخ النـشر) باقي الدوريات

Résultat de recherche d'images pour "Harit"

سنة 2018 خاض لاعب خط الوسط المغربي تجربته الأولى في الميادين الألمانية، و لعب بطولة كأس العالم رفقة منتخب بلاده في روسيا، سنة كان قد توج في نصفها الاول فوزه بجائزة أفضل موهبة صاعدة في البوندسليغا لموسم 2017-2018.

الا انه وبعد هذه الفترة المميزة تحولت الامور بالنسبة لحاريث ففي حوالي الساعة العاشرة مساءا من يوم 29 يونيو 2018 تغير مسار حياته نحو الأسوأ، كان امين يقضي عطلته في مدينة مراكش، بعدما تناول وجبة سريعة قاد سيارته رفقة شقيقه الاصغر البالغ من العمر 14 سنة، والذي كان يجلس في المقعد الامامي لسيارته، كان يقود بسرعة تفوق الحد المسموح به بأكثر من 10 او 15 كلم/الساعة، فجأة صدم أحد المارة الراجليين الذي يبلغ من العمر 30 سنة، الذي توفى بعدها بفترة قصيرة...


"الصدمة" يتحدث أمين حاريث لصحيفة ليكيب الفرنسية، توقف اللاعب على بعد 100 او 150 متر عن مكان الحادثة بعد ان ادرك بأنه صدم أحدا...

"إنتظرت قدوم الشرطة، كنت تحت تأثير الصدمة، لقد كانت أحد أسوء لحظات حياتي ".

في لحظة توقيف أمين حاريث و مصادرة جواز سفره، حياته و مساره الكروي كانا معلقين... هل سيسمحون له بالعودة لألمانيا او هل سيكون شخصا حرا في الأساس؟

و في نهاية الأمر حكم على حاريث بالسجن لأربعة أشهر موقوفة التنفيذ و غرامة تقدر ب8600 درهم، و كانت هناك تسوية بمبلغ من المال قدم لأسرة الضحية خارج المحكمة.

إسترجع أمين جواز سفره بعد مضي أسبوع على الحادثة حتى يتمكن من الإلتحاق بمعسكر ناديه شالكة، الصدمة والشعور بالذنب تركا أثرا واضحا على اللاعب، ظهر هذا واضحا على اللاعب، خصوصا بعدما كان قد توج بجائزة أفضل موهبة صاعدة في البوندسليغا موسم 2017-2018، عانى حاريث من الاصابات المتكررة و من المشاكل التأديبية، مما دفع إدارة النادي تزيل إسمه من الفريق الأول. خاصة بعد تردده المستمر على محل القمار (دويسبورغ) و السهر فيه لوقت متأخر من الليل، مما جعل النادي يقوم بحظره من الدخول للمحل لصالح مستقبله و لنفسه...

تراجع مستواه أثر بشكل واضح على مستوى الفريق الذي جعل الفريق يتخبط في النتائج السلبية، التي لا تعكس سمعة النادي و تاريخه في التنافس على أعلى مستوى في البوندسليغا، بعدما إحتل النادي مركز الوصافة موسم 2017-18، كان النادي على وشك الهبوط إلى الدوري الدرجة الثانية، حيث واجه صعوبات كثيرة طيلة الموسم، إلا انهم تداركوا الموقف شيئا ما حيث أنهى شالكة الموسم في الصف 14 على بعد مركزين فقط من المراكز المؤدية للنزول للقسم الثاني، قبلها كان النادي قد أقال المدرب دومينيكو تيديسكو منتصف شهر مارس وتعيين ستيفن هوبز بشكل مؤقت كمدرب للفريق .


يعود أمين ليتحدث عن هذه الفترة :

"خلال المباريات كنت أخبر نفسي أنني لن تنجح، لم أكن أشعر بالراحة في أعماقي ".

بعدها هذه الفترة الصعبة التي مر منها الاعب وناديه شالكة جاء ديفيد فاغنر، مدرب هيدرسفيلد تاون السابق، ليتولى قيادة النادي الملكي ويعيد النادي للمسار الصحيح، ففي الفترة الحالية يحتل النادي المركز السادس في جدول الدوري، ويبعد فقط بنقطتين عن المتصدر نادي بوروسيا مونشنغلادباخ.

فاز شالكة أربع مرات في أخر 5 مباريات لعبها الفريق، أظهر فيها حاريث الكثير من امكانياته حيث سجل 4 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.

لم ينجح فاغنر فقط في اعادة الثقة لأمين حاريث بعد تلك الفترة الصعبة فقط بل جعل منه لاعبا قياديا وحاسما في تحقيق النتائج الايجابية في الفريق.


قال حاريت بعد الفوز على بادربورن

"أشعر بثقة كبيرة من المدرب، أنا أعمل بجد، اشعر انني حر نفسيا ، أريد أن أستمر في مساعدة الفريق ".

أصبح حاريت أيضًا أبا لطفلة في شهر مايو الماضي، عامل آخر حسب تعبيره يعزى إليه الفضل في عودته مستواه إلى القمة.

يقول حاريث:

"حين علمت أنني سأكون أبا، فكرت.. في كرة القدم، يمكن أن تعبث وتتكاسل، لكن حين يكون لديك طفل ،ليس لديك الحق في ارتكاب الاخطاء، فحينها علمت أنه علي أن أتغير ".

الطريقة التي يلعب بها شالكة، ليس هنالك شيئ يمنعهم من أنهاء الموسم ضمن الأربع الأوائل في ترتيب الدوري الألماني. وفحاريث يبدو أنه بدأ للتو.







Download from BIGTheme.net free full premium templates

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles