طباعة

خالد بوطيب : " أعيش أحلى فترة في كرة القدم "

كتب بواسطة: الموقع . (تــاريخ النـشر) باقي الدوريات



في حوار مع موقع (onze mondial) تحدث مهاجم المنتخب الوطني ، خالد بوطيب عن الفترة الزاهية التي يعيشها مع المنتخب الوطني بعد تسجيله ثلاثية في شباك منتخب الغابون ، و تألقه مع ناديه ملطية سبور.

 ما هو شعورك بعد الفوز على الغابون ؟

صراحة ما زلت فرحا لحد الأن ، خصوصا بعد أن أدركت أن تسجيل ثلاثية ليس بالشيء السهل ، و لكن المهم هي النقاط الثلاث ، لأن الفوز كان جد مهم و كان لابد أن نفوز بهذا اللقاء و تصدر المجموعة قبل مواجهة ساحل العاج ، كل الفريق فخور لأنه أفرح الشعب ، لقد كانت ليلة رائعة.
كيف عشت لحظات تسجيلك هاترك ؟
صراحة لم أدرك الموقف في الأول بل لازلت لم أستوعبه لحد الأن !! لم أكن مدركا حقيقة ما كنت أفعل ! ما أعرفه أنني كنت جد مسرور و كنت لا أفكر إلا في الثلاث نقاط ، كنت فرحا من أجل كل المجموعة و أنا أرى في وجوههم السعادة .
يمكن أن نقول أنه أسعد يوم في حياتك ؟
لا لا لا (ضاحكا) ليس هو أسعد يوم في حياتي ، فيوم رزقت بإبني ،سيبقى يوما مميزا بالنسبة لي و لكن بالنسية لكرة القدم ، هي أفضل مباراة في حياتي !! فأنت تلعب لبلدك و تسجل ثلاثية في الإقصائيات المؤهلة لكأس العالم ! هل تتصور هذا ؟ إنها أسعد لحظات حياتي في كرة القدم .
الآن أنتم قريبون من التأهل ؟
تتبقى لنا مباراة جد صعبة ، رغم أننا نثق في قدراتنا لأننا نحب المنافسة ، سنلعب من أجل الفوز ، نعلم أننا فريق قوي و نعلم أيضا أننا قادرون على فعلها، لذلك نحن واثقون
الإيفواريون سيلعبون أيضا من أجل التأهل ، الا تخاف من الحماس الجماهيري هناك أو من تحيز تحكيمي؟
يجب أن نبقى مركزين ، و يجب ألا نمنحهم أدنى فرصة !! لا أريد الحديث عن التحكيم و لا اريد أن أمنحهم الأمل ، يجب أن نحافظ على صلابتنا الدفاعية و سنركز على مباراتنا و من خلال الفرص التي ستسنح لنا عبر المرتدات السريعة سنحاول التسجيل ، فنحن قادرون على ذلك.
هل تفكر بإمكانية الهزيمة في الكوتديفوار؟
و لا أي مرة !! لأنه إن إعتقدنا ذلك و لو للحظة فلا داعي للذهاب أصلا !! لأننا سننهزم نفسيا قبل أن تبدأ المباراة، سنذهب عازمين على الفوز إن شاء الله.
الإخفاق في التأهل سيكون خيبة أمل كبيرة...
تماما، نظرا لما قدمناه نعم ستكون خيبة أمل كبيرة لكن لا يجب أن نفكر بشكل سلبي ، يجب أن نرجع الآن لأنديتنا من أجل التحضير جيدا للمباراة.
على الجانب الشخصي، نرى أنك تستمتع بلعب كرة القدم، هل تظن أن السبب في ذلك له علاقة ببدايتك المتأخرة في اللعب في الدرجات العليا؟
يمكنني القول أن هذا الأمر جعلني أتعرض لضغط أقل ما يمكنني من اللعب بأريحية أكبر، هدفي الثالث في مرمى الغابون دليل على ذلك، الجميع قال لي بأني سجلت الهدف بسهولة، لكن الحقيقة أن تلك الحركة كانت فطرية، سددت الكرة كما وصلتني بدون أن أفكر، قطعت مشوارا طويلا للوصول حيث أنا الآن، مررت من أقسام الهواة، و وصلت متأخرا للأقسام الممتازة، لهذا فإنني أواصل التعلم، كل يوم.
اتعلم أشياء جديدة، عكس لاعبين آخرين وصلوا للقمة منذ سنوات ولا يزالون فيها كمهدي بنعطية مثلا، لدينا نفس السن، لكن الفرق بيننا هو أنني لم أتعرف على الدوري الممتاز إلا منذ ثلاث سنوات بينما هو يلعب في أعلى المستويات منذ بداية مسيرته الكروية في مارسيليا منذ عشرين سنة تقريبا. و بما أنني جديد على المستوى العالي فأنا أحاول أن أستمتع بكل لحظة أعيشها في هذا المستوى. لم أكن أفكر يوما أنه يمكنني أن أصل لما أنا عليه اليوم، مهاجم مجهول لا أحد يدري من حيث أتى، يسجل ثلاثية مع المنتخبي المغربي... إنه أشبه ما يكون بالحلم، لا يمكنني وصف هذا الشعور.

 

 

Download from BIGTheme.net free full premium templates

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles