طباعة

ضيفنا المونديالي (4) : توأم سبورنايا

. (تــاريخ النـشر) باقي الدوريات

بعد الإنتهاء من مجموعة المنتخب المغربي، نعرج على باقي المجموعات المونديالية من أجل نفض الغبار عن أسماء نتنبأ لها بحظور مميز خلال البطولة، و الدور جاء على المجموعة الأولى المكونة من منتخبات : البلد المنظم؛ روسيا، السعودية، مصر والأوروغواي.

البداية ستكون مع سبورنايا و هي التسمية التي تطلق على المنتخب الروسي و تعني المنتخب الوطني في اللغة المحلية للبلد، روسيا تدخل البطولة بمجموعة من الشكوك، خاصة بعد نتائجها السلبية خلال المباريات الإعدادية التي لم يظهر خلالها الروس بوجه جيد يوحى على قدرته في الذهاب بعيدا في المسابقة و استغلال عامل الضيافة.

اللائحة الأولية للبلد المنظم تضم ثمانية وعشرين لاعبا، بينهم خمسة وعشرين يممارسون بالدوري الروسي و ثلاثة خارجه ورغم أن الدوري الروسي لا يحظى بالمتابعة الكبيرة و الكافية إلا أنه يعتبر من الدوريات الأوروبية القوية ويضم لاعبين ذوي مستويات جيدة.

ومن بين هؤلاء اللاعبين الروسيين الموهوبين في الدوري المحلي، يوجد التوأم أنطون و أليكسي ميرانتشوك ، بطلي الدوري الروسي رفقة لوكوموتيف موسكو هذا الموسم، لاعبان شابان من مواليد سنة 1995، تألقا باكرا في الدوري الروسي و بالأخص أليكسي الذي يكبر أخاه بعشر دقائق و هو السر وراء حملهما للرقمين 59 و 60 رفقة بطل الدوري الروسي، أليكسي الأكثر نجاحا و موهبة شارك لأول مرة رفقة فريق الكبار في سن السابعة عشر ، وسجل أولى أهدافه أسبوعين فقط بعدها.

تتميز طريقة لعب الوسط الهجومي بالهدوء و الفنيات العالية، يجيد اللعب بقدمه اليسرى ما جعل المشجعين الروس يلقبونه بأوزيل روسيا. بنظرته الجيدة للملعب و دقته في التمرير، يعتبر أليكسي الرجل الحاسم و المزود الأساسي لمهاجمي ناديه و المنتخب كذلك ، كما يبرع في تنفيذ الكرات الثابتة و يعتبر أليكسي ميرانشوك لاعبا أساسيا في تشكيلة المدرب يوري سيمن، وخير دليل على ذلك مشاركته في جميع مباريات الدوري هذا الموسم ، بالإضافة إلى تسعة مباريات في الدوري الأوروبي، و لعل الأرقام تظهر جليا مدى أهمية اللاعب و كونه أحد أكبر مواهب الكرة الروسية بحيث و من أصل 41 مباراة شارك خلالها رفقة لوكوموتيف في الواجهتين المحلية و الأوروبية هذا الموسم استطاع تسجيل 8 أهداف و صناعة 11، كما خاض خلال الموسم ذاته 10 مباريات رفقة الدب الروسي مسجلا هدفين ضد كل من كوريا الجنوبية و إسبانيا وديا.

ويبقى طموح المنتخب الروسي في بلوغ الدور الثاني أمرا مشروعا لا سيما أن عاملي الأرض و الجمهور سيكونان في صالحه و في ظل تواجده ضمن مجموعة متكافئة ستحتدم فيها المنافسة للظفر ببطاقتي التأهل مع أفضلية طفيفة لمنتخب الأوروغواي العريق و تجدر الإشارة أخيرا أنه في حالة تخطي المنتخب المغربي لحاجز الدور الأول فسيلاقي إحدى منتخبات هاته المجموعة. 

 

Download from BIGTheme.net free full premium templates

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles