طباعة

أيمن برقوق موهبة مغربية تبهر الألمان وتحرك الأقلام

كتب بواسطة: Abdelillah Fihali . (تــاريخ النـشر) مواهـب مـغربيـة



ساهم الظهور الملفت للمحترف المغربي أيمن برقوق بصفوف نادي اينتراخت فرانفكورت الألماني في ارتفاع شعبيته في سن مبكرة، بحيث سرعان ما لفت اليه الأنظار وأضحى من ضمن أفضل المواهب بالبندسليجا وكي نقربكم من الموهبة الجديدة، قام طاقم المرصد برو بترجمة مقال مطول لجريدة فرانكفورتر ألغماين تسايتونغ ذائعة الصيت، والتي تحدث فيها الكاتب بإطراء عن اللاعب الواعد، وسنقوم بنشره على مراحل.

- الجزء الأول - خطوات قليلة تفصل اللاعب ذو 18 عاما عن الرسمية أمام كبار البوندسليجا :

سيأتي ذلك اليوم بلا شك، وسيكون يوما كبيرا بالنسبة له، وهي مسألة وقت فقط، عندما يضمن أيمن رسميته في تشكيلة الفريق، وليس الكلام هنا عن فريق فئة أقل من 19 سنة بدوري الشبان، لا، بل الكلام عن ما هو أعلى من ذلك، حيث يتنافس الكبار بدوري البندسليجا، الشاب ذو الـ 18 ربيعا شق لنفسه في سن مبكرة وبخطوات كبيرة طريقا لا يقطعه آخر على رقعة الميدان مستقبلا.

عودة إلى الوراء في عالم ذكريات المسؤول الفني الأول بنادي فرانكفورت، بعد الفوز بحصة 3-0 أمام جاره ماينز05 الثلاثاء الماضي، أقر نيكو كوفاتش بأنه فكر في أكثر من مرة بإشراك برقوق كرسمي منذ البداية، ومع ذلك فلازالت هذه الموهبة الكبيرة الخيار الثاني للمدرب، ذلك لأنه يقدم أفضل أداء كلما دخل بديلا بالقسم الممتاز.
يقول كوفاتش: " نحتاج إلى لاعبين مميزين في دكة البدلاء، وهذا كان مشكلتنا الكبرى الموسم الماضي، في ذلك الوقت لم يكن بإمكاننا عمل الشيء الكثير" بعد أن صارع نادي أينتراخت من أجل البقاء في الدرجة الأولى الموسم المنصرم.
برودة كبيرة وأناقة :
استطاع المدرب كوفاتتش لحد الساعة إتخاذ القرارات الصائبة في مسيرة أيمن برقوق، واليوم يساهم في تألق فريقه باحتلاله للمركز الرابع بالبندسليجا من خلال تلك الدفعة الثانية التي يحتاجها النادي، الدفعة القاتلة، إنه أمر مثير للإعجاب كيف قاد تلك الهجمة التي أسفرت عن الهدف الثاني بعدما انطلق منفردا اتجاه المرمى ولاعبو ماينز يتهاونون أمامه دون أن يتمكنوا من إيقافه؟ والأعجب من ذلك هو كيف تراقص بالمدافعين والحارس والكرة ملتصقة بقدميه؟ أعطى إنطباعا على عودة جي جي أوكوتشا للعب على أرضية ملعب WM أرينا (يشار إلى أن أوكوتشا قد زار مؤخرا ملعب نادي اينتراخت) عندما تلقى الكرة من برانمير هروغا، " لم يكن إلا لاعبا واحدا واقفا أمامي" هكذا وصف برقوق تلك اللحظة قبل تسجيله لهدفه الرائع في مرمى ماينز " لقد مر كل شيء بسرعة كبيرة، لم أستطع أن أعرف إلى أين كنت متجها، ولكن كل ما أعرفه أنني وجدت نفسي قد تجاوزت حارس المرمى". 
لا يعطيك برقوق الإنطباع لحاجتك إلى جهاز ملاحة GPS للقيام بعملك، وهذا ما يراه أيضا مدربه الذي مدحه قائلا " أن يضبط أيمن أعصابه في محاولتين وبتلك الطريقة الرائعة، هم قلة بالبندسليجا من يستطيعون فعل نفس الشي وإتمام العملية إلى النهاية"، في الهجمة التي أعطت الهدف الثالث أبان على برودة أعصاب عالية وأناقة تقنية كبيرة عندما مر لزميله هرغوتا تمريرة الهدف الثالث، هذا الأخير قال لبرقوق على أرضية الملعب "يمكنك أن تلعب معي" في رسالة واضحة على أنه معجب بقدراته.

Download from BIGTheme.net free full premium templates

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles