متسجدات المحترفين

وداعا مهدي فاريا

 

استقل ابن شواطئ الكوبا كابانا قطار الحياة تاركا خلفه أسطر ادونها بمداد من ذهب في تاريخ المستديرة الوطنية ، أذرفت له الدموع و وقف له الصغير قبل الكبير حصرة على فراق انتهت معه حياة رجل … لكن لم تنتهي و لن تنتهي انجازات هلل لها شعب عشق المستديرة حتى النخاع .

لن تنتهي ذكريات الكوبا ديلموندو بالمكسيك و انجاز العروبة و الأفارقة بالوصول الى دور ثمن النهائي و مقارعة المانشافت في حكاية هي خدلتها طلقة الخطأ و الا فلربما كان الانجاز اعظم ، لكن و في جميع الاحوال فما علينا الا الوقوف إجلالا … احتراما لسيد صنع البهجة في وطن أحبه كثيرا .

خسارة بطل هي ، و ضياع نور لطالما كشف لنا الماضي الجميل عند كل كبوة ، و يبقى السؤال فهل سيظهر فاريا جديد ام أن فاريا لا يظهر الا مرة واحدة في زمن تحارب فيه المستديرة الوطنية من أجل مكانة لها ضمن قائمة عمالقة السمراء ؟ بعدما أن كان أقوى الأقوياء كأكل الخبز عند ابن السامبا .

رحم الله بطل الابطال مهدي فاريا و إنا لله و إنا اليه راجعون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.