متسجدات المحترفين

زوييف و”الهدف” الأهم

عندما يبدأ منتخب روسيا مشواره في كأس العالم تحت 17 سنة الإمارات 2013 FIFA يوم الجمعة المقبل، سيكون الجناح السريع أليكساندر زوييف على موعد مع أحد الأحلام التي كان يطمح لتحقيقها عندما بدأ مسيرته الكروية؛ المشاركة في أكبر حدث كروي في العالم.

وقد كان دور اللاعب الذي يحمل القميص رقم 11 مهماً في تأهل أبطال أوروبا إلى الإمارات 2013 بعدما شارك أساسياً بجميع مباريات المنتخب الروسي في كأس الأمم الأوروبية التي أقيمت في سلوفاكيا خلال شهر مايو/أيار الماضي على الرغم من أنه لم يزر الشباك في أي من المباريات الخمس لمنتخب بلاده.

إلا أن اللاعب الذي يلعب مع نادي تشيرتانوفو موسكو يطمح لما هو أهم وأكبر حيث اعتبر بحديث حصري لموقع FIFA.com بأن فوز منتخب بلاده بكأس العالم تحت 17 سنة الإمارات 2013 FIFA هو “الهدف” المقبل بالنسبة له ولرفاقه.

وقد قال اللاعب الذي يبلغ طوله 1.75 متراً بكل ثقة “إنه شرف كبير بالنسبة لي أن ألعب لمنتخب روسيا وقد حققنا إنجازاً كبيراً بالفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية. الهدف التالي بالنسبة لنا هو تقديم أداء مميز بكأس العالم والفوز باللقب.”

طموح متزايد
سيكون هناك ثلاث عقبات أمام طموح زوييف ومنتخب بلاده بالمجموعة الرابعة للإمارات 2013 وهي منتخبات تونس وفنزويلا بالإضافة إلى اليابان التي ستكون الإختبار الأول لأبطال أوروبا وذلك يوم الجمعة 18 أكتوبر الجاري على ملعب الشارقة بمدينة الشارقة.
إلا أن المنتخب الروسي أثبت سابقاً بأنه يستطيع تقديم مستويات مميزة بغض النظر عن صعوبة المنافس بعدما تخطى منتخب السويد في نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي وهو نفس الموقف الذي واجهه بالمباراة النهائية أمام المنتخب الإيطالي ليفوز بثاني لقب أوروبي في تاريخه.

وقد عاد زوييف بالذاكرة إلى مشوار الفريق في سلوفاكيا “لقد كانت بطولة مثيرة بالنسبة لنا. كان من الأفضل إنهاء المباريات قبل الوصول إلى ركلات الترجيح لأنها لحظات حاسمة ومليئة بالتوتر. لقد سنحت لنا العديد من الفرص لنا للتسجيل وكان من الصعب أن نتابع ركلات الترجيح التي ابتسمت لنا في النهاية.”

وأضاف “لم أشارك بركلات الترجيح لأن كان ذلك قرار المدرب ولكن لا يمكنني أن أصف شعوري في ذلك الوقت. لقد كانت لحظات صعبة وكنت متوتراً جداً.”

فرصة ثانية
على الرغم من غياب زوييف عن التسجيل في سلوفاكيا وعدم حصوله على الضوء الأخضر لتنفيذ ركلات الترجيح في المباراتين الحاسمتين، إلا أن المدرب ديميتري خوموخا جدّد ثقته باللاعب الواعد ليكون أحد لاعبي المنتخب الذي سيشاركون في الإمارات 2013.

إلا أن زوييف يعتبر بأن العمل الجماعي هو المهم بالنسبة له حيث قال “بالطبع أتحسر على الفرص التي سنحت لي وعلى عدم التسجيل. ولكن بالنسبة لي ليس مهماً النجاح الفردي بل النجاح كفريق وقد حققنا ذلك بالفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية وكنا فريقاً واحداً ولاعباً واحداً.”

ويتابع اللاعب حديثه بكل ثقة “المشاركة في كأس العالم تحت 17 سنة هو فخر ونجاح كبير بالنسبة لي. إنه حلم كل صبي يلعب كرة القدم. الآن أتمنى أن أسجل في المحفل العالمي لأن ذلك هو أحد أهدافي أيضاً.”

لا شك بأن “بنك الأهداف” الخاص بزوييف في الإمارات 2013 كبير جداً ولكن “الهدف” الأهم هو رفع الكأس عالياً يوم 8 نوفمبر المقبل.

FIFA.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.