سحق الوداد الرياضي عن جدارة واستحقاق نادي النجم الرياضي الساحلي بهدفين مقابل هدف، ليضرب العملاق الأحمر موعدا مع نادي الأهلي المصري في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا. حيث قد وصل الأهلي بدوره الى هذا الدور بعد إقصائه لماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي. وتعتبر مبارة الذهاب في الدار البيضاء هي التاسعة في تاريخ المواجهات بين الوداد والأهلي. حيث سبق للفريقين أن تواجها في 8 مباريات، مالت فيها الكفة للنادي البيضاوي.

المواجهة الأولى:
في السابع عشر من يوليوز سنة 2011 واجه الوداد مستضيفه الأهلي لأول مرة على أرضية ملعب ستاد الكلية الحربية بالقاهرة، وذلك برسم دور الثمانية (المجموعات). حيث وضعت القرعة الوداد جنبا إلى جنب مع الأهلي في المجموعة B. وانتهت هذه المبارة التي أجريت بدون جمهور بسبب عقوبة الكاف على الأهلي بالتعادل الإيجابي. حيث سارع شريف عبد الفضيل لتسجيل الهدف الأول ضد مرماه في الدقيقة الأولى من المباراة، لكن سرعان ما تدارك عماد متعب الموقف ليسجل هدف التعديل للأهلي في الدقيقة الثالتة. ثم سجل وائل جمعة هدف التقدم في اللقاء من نقطة الجزاء في الدقيقة 22. في الشوط الثاني سجل محسن ياجور هدف التعديل للوداد في الدقيقة 61. ليعيد دومينيك دا سيلفا التقدم من جديد لصالح الأهلي في حدود الدقيقة 75. استمرت المبارة على حالها حتى الدقيقة الأخيرة، ليباغث محسن ياجور الجميع بهدف قاتل في الدقيقة 89. هكذا انسدل الستار على اول مواجهة رسمية بين الفريقين، وبدأت الوداد سلسلة الهيمنة على الأهلي المصري بعد تعادل ثمين في عقر الدار.

المواجهة الثانية:
في إياب نفس النسخة حققت الأهلي تعادل صغير في مركب محمد الخامس. حيث سجل محمد ناجي جدو الهدف الأول في اللقاء في الدقيقة 36. ليعدل عبد الرحيم بنكجان النتيجة للوداد بعد إنطلاق الشوط الثاني بدقيقتين. حقق الفريقين بالتساوي 7 نقاط في سبورة الترتيب، لكن الوداد استطاعت التأهل بفضل فارق الأهداف، في حين خرجت الأهلي من الباب الضيق للبطولة. لتفوز الوداد من جديد في معركة الترتيب وتقصي الأهلي من نسخة 2011. يذكر أن الوداد حققت وصافة هذه النسخة حيث استطاعت الوصول إلى النهائي بعد تجاوز إنييمبا النيجيري في دور نصف النهائي.

المواجهة الثالثة:
قبل أربع سنوات، وبالضبط في السادس عشر من يوليو سنة 2016. فرضت الوداد التعادل السلبي في ملعب برج العرب بالإسكندرية، في مبارة أدارها الحكم التونسي يوسف السرايري. وكان ذلك برسم دور الثمانية ( المجموعات ) بعد أن اجتمع الفريقين من جديد في نفس المجموعة.

المواجهة الرابعة:
في إياب نفس الدورة، حققت الأهلي فوز شكلي بفضل هدف رامي ربيعة. فوز دوره حفظ ماء وجه النادي القاهري الذي خرج من جديد من الباب الضيق للبطولة بعد أن حقق 6 نقاط فقط. في حين تربع الوداد على صدارة المجموعة ب 11 نقطة.

المواجهة الخامسة:
في مبارة أخرى أدارها الحكم التونسي يوسف السرايري، استطاعت الأهلي تحقيق الفوز على أرضية ستاد برج العرب. وكان ذلك في الرابع من يونيو لسنة 2017 بدور المجموعات. وفازت الأهلي بهدفين مقابل صفر بفضل مؤمن زكرياء الذي سجل في الدقيقة 24، وجونيور اجاي الذي سجل في الدقيقة 79.

المواجهة السادسة:
في إياب نفس المبارة، سحق الوداد ضيفه الأهلي بثنائية مدوية على أرضية مركب محمد الخامس. وتناوب على تسجيل ثنائية الوداد كل من الكونغولي فابريس نغيسي أونداما في الدقيقة 48، ووليد الكرتي في الدقيقة 78. وكالعادة فالوداد ترك الأهلي خلفه في ترتيب المجموعة، حيث تربع الحمر على صدارة المجموعة D بمجموع 12 نقطة، في حين حل الأهلي ثانيا.

المواجهة السابعة:
في نفس الموسم، إلتقى الناديان من جديد في النهائي. وقد استطاع الوداد العودة بتعادل إيجابي من قلب ستاد برج العرب بمحافظة الإسكندرية. وكان ذلك بفضل هدف أشرف بنشرقي الذي عدل النتيجة للحمر في الدقيقة 16. لتستمر المبارة على التعادل الإيجابي 1-1 حتى النهاية. مبارة أعطت امل كبير للوداد في تحقيق اللقب، خاصة وأن التعادل السلبي 0-0 في الدار البيضاء كافي من أجل إحراز اللقب.

المواجهة الثامنة:
على مسرح الأفراح مركب محمد الخامس، اكتسح الوداد ضيفه الأهلي نتيجتا و أداء. و استطاع الحمر تحقيق اللقب بفضل هدف وليد الكرتي في الدقيقة 69 من المبارة. بعد أن اعتاد الوداد على إخراج الأهلي مبكرا من المنافسة، أخر المهمة هذه المرة حتى النهائي. ليؤكد لنا الحمر من جديد أنه عندما يتعلق الأمر بمواجهة الوداد والأهلي، فإن الوداد دائما أولا. وكانت هذه المبارة التي دارت في الرابع من نوفمبر سنة 2017 هي الأخيرة بين الفريقين. ليضرب الأهلي من جديد موعدا مع حل عقدة الوداد التاريخية في مبارتين قادمتين في الثلاثين من ماي والثامن من أبريل.

اترك تعليقاً