محترفي أوروبا

عمر القادوري في عزلة عن عائلته

يعيش عمر القادوري وقتا صعبا ، هذا لأنه منعزل ويتابع الوضع بعيدًا عن عائلته ، والتي تتواجد حاليًا في مركز وباء فيروس كورونا في لومباردي بإيطاليا .

توجد زوجة عمر القادوري ، كاميلا وطفليهما آدم البالغ من العمر ست سنوات وريان البالغ من العمر أربع سنوات ، في مدينة بريشيا بإيطاليا ، المدينة التي ترعرعت فيها زوجة اللاعب المغربي ، بعدما إنتقلت إلى إيطاليا في منتصف فبراير ، مستفيدة من انقطاع الدروس في المدرسة الفرنسية التي كانوا يدرسون فيها طفليهما بمدينة ثيسالونيكي اليونانية ، و كانت نيتهم ​​البقاء في بريشيا لمدة عشرة أيام والعودة ، لكن قرار الحكومة الإيطالية بفرض الحجر الصحي على البلاد يبقيهم في بريشيا.

كان عمر على اتصال دائم بهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة ، وما يطمئنه هو أن جميعهم بخير تمامًا. الآن مر شهر منذ أن كان معهم ، وهذا يزيد من صعوبة فترة العزلة التي يجب أن يمر بها هو نفسه. ويقضي لاعب وسط باوك البالغ من العمر 29 عامًا بضع ساعات من التدريب في المنزل .

أما بالنسبة لوالديه ، فإنهما يبقيان بشكل دائم في بلجيكا ، لكنهما موجودان حاليًا في المغرب وهذا يقلل إلى حد ما من القلق الذي يشعر به ، مثل أي إنسان ، تجاه أقربائه المقربين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.