قرر الإتحاد الدولي للركبي تجميد عضوية الجامعة المغربية للركبي ، وتوقيف جميع الأنشطة و المشاركات الرسمية للمنتخبات المغربية بمختلف أصنافها .
وجاء هذا القرار بعد تزكية الإتحاد الدولي للعبة لقرار الإتحاد الإفريقي ، لإعتبار أن الجمع العام الذي عقد في شهر مارس لاغيًا ، وصدر حكم من الإتحاد الدولي للركبي بتوقيف الرئيس السابق للجامعة المغربية طاهر بوجوالة لمدة خمس سنوات.
بالإضافة إلى حل المكتب الجامعي الجديد، الذي تم تعيينه في شهر مارس الماضي، والذي يترأسه إدريس بوجوالة شقيق الطاهر بوجوالة.
وإنتقد الاتحاد الدولي ضعف تعاون الجامعة المغربية للركبي معه في إجراءات التحقيق ، إذ أشاروا بأن الوثائق التي توصل بها الإتحاد الدولي مكتوبة باللغة العربية ، زيادة على ذلك عدم إستقبال ستيف نيل مبعوث الاتحاد الافريقي للركبي ، الذي كان سينتقل إلى المغرب من أجل مقابلة الجهات الوصية على رياضة الريكبي .
وبعد إتخاد هذا القرار لن يحظى المغرب بفرصة المشاركة بكأس العالم 2023 في فرنسا ، مع إقتراب موعد مباراته ضد ساحل العاج ، برسم إقصائيات كأس العالم ، إذ لن يتمكن أسود الأطلس من الدفاع عن فرص حظوظهم للتأهل .

اترك تعليقاً