نستغرب كثيرا من المقالات التي تنشر في إحدى الصحف الوطنية حول المنتخب الوطني للفتيان و الحديث عن ضعف المستوى و نية رئيس الجامعة في إقالة طاقم هذا المنتخب.

بحكم قربنا من الكواليس و علمنا بالمجهودات الكبيرة التي يقوم بها سيرخيو بييرناس و مساعده بدر القادوري لتهييء هذا الجيل نود أن نوضح للصحفي صاحب المقالات السوريالية ما يلي :

هذا المنتخب و بحكم التواصل المستمر لطاقمه مع منقبي الجامعة في أوروبا تمكن من إقناع العديد من المواهب بحمل القميص الوطني منهم لاعبون دوليون بمنتخبات أخرى كالمهدي اللون (إينتراخت فرانفكورت/ألمانيا) ،بنيامين أطيابو (ريد بول سالزبورغ/النمسا)، أدم كدار (أميان/فرنسا) ،ياسين العامري (فالنسيان/فرنسا) ،معاذ الفنيس (سطاندار دو لييج/بلجيكا) ،وسيم الأنطاكي (ليل/منتخب بلجيكا) ،إلياس ماكو (سطاندار دو لييج/بلجيكا) بالإضافة للاعبين آخرين يتم العمل على ملفاتهم في صمت بعيدا عن الضجيج الإعلامي الذي تبحثون عنه… كل هذا في ظروف استثنائية يعيشها العالم بأسره تجعل من مأمورية استقدام اللاعبين صعبة شيئا ما في ظل ما يصاحب عملية الاستقطاب من اقناع الأندية بتسريح اللاعبين و سفر و اجتياز اختبار كوفيد الخ.
نتكلم عن منتخب بدأت تتضح معالمه و الذي سيتكون من مزيج من أبناء المهجر و أبرز الفتيان المحليين يضع صوب عينيه مشاركة مشرفة في كأس إفريقيا للفتيان التي ستنظمها بلادنا السنة المقبلة و التأهل لكأس العالم لذات الفئة. هؤلاد الفتية و طاقمهم هم في حاجة لمساندة أسرة كرة القدم المغربية بكل مكوناتها عوض هذا التشويش الذي تمارسونه و الذي لا ندري هل هو بسبب تلقيكم لمعلومات مغلوطة أو لغرض في نفس يعقوب.
لهذا ندعوكم من منبرنا هذا أن تكفوا عن نشر الإشاعات و أن تدعوا هذا المنتخب و شأنه لأن لنا أملا كبيرا في جيل 2004 لتحقيق جميع الأهداف المسطرة من بينها تهييء العديد من المواهب الالتحاق بالمنتخب الأول مستقبلا… فرجاءً “تكايسوا”