يعتبر الدوري الإسباني أو ما يسمى ب “الليغا”، على غرار الدوريات الأوروبية الكبرى، أحد أبرز محطات اللاعبين المغاربة، حيث تركوا بصمتهم مع أنديتهم على مر تاريخ البطولة.

وكان بن مبارك ابن مدينة الدار البيضاء، أول لاعب عربي يشق طريقه إلى الليغا من بوابة أتلتيكو مدريد بدءا من موسم 1948 – 1949، وساهم في فوز الروخي بلانكوس بلقب الدوري موسمي 1949 – 1950 و1950 -1951، مسجلا 51 هدفا في 113 مباراة.

وكان صلاح الدين بصير، المغربي الثاني الذي سجل اسمه بأحرف من ذهب مع فريق ديبورتيفو لاكورونيا عندما أحرز معه لقب الدوري موسم 1999 – 2000 رفقة مواطنه نور الدين النيبت الذي واصل المسيرة بنجاح وأضاف إلى سجله لقبين آخرين تمثلا في كأسي الملك والسوبر عام 2002.

وإن كانت هذه أبرز ثلاثة أسماء تألقت في الملاعب الإسبانية فهناك لاعبون آخرون لم يتوجوا بالألقاب لكنهم خطفوا الأنظار بمستوياتهم الجيدة على غرار الحارس بادو زاكي مع ريال مايوركا، بعد أن قاده إلى نهائي كأس الملك للمرة الأولى في تاريخه موسم 1990 – 1991 ومصطفى حاجي مع ديبورتيفو لا كورونيا وإسبانيول.

فيديو من أرشيف التلفزة المغربية عن بطلي الدوري الاسباني موسم 1999 2000.