تعجز الكلمات عن التعبير على فظاعة المشهد الرياضي المغربي، كلما تتعمق أكثر في ما يقع داخل الجامعات وخارجها كلما تتساءل إن كان هناك إطار وقانون مهيكل فعلا للرياضة المغربية.

عشنا معكم حالات حريڭ عديدة في آخر ست سنوات من عناصر من منتخب الملاكمة كبار إلى عناصر في منتخبات المصارعة و التايكواندو والكرة الحديدية وكرة اليد و الملاكمة شباب لنسجل اليوم ثلاث حالات جديدة في منتخب أقل من 21 سنة لكرة الطائرة، و الذي يشارك في بطولة العالم بإيطاليا، وقد شارك بتسع لاعبين فقط امام نظيره الارجنتيني قبل قليل، حيث انهزم بثلاث مجموعات لصفر.

إن دل هذا التنوع على شيء فهو يدل على أن الجسد الرياضي المغربي مريض بأكمله، ولا نحاول حتى مداواته فمن المسؤولين الذين أقيلوا وما هي نوع التحقيقات التي أجريت بعد كل هذه الحالات التي عشناها على اختلافها واختلاف ظروفها وبقدر الضرر التي ألحقت به سمعة المغرب و سمعة رياضته؟

أصابنا داء الفشل التسييري من أعلى الهرم إلى أسفله من الوزير الذي يتم تغييره بعد كل سنة مرورا بالمسؤول الذي يستغل منصبه من أجل مصالحه السياسية والشخصية إلى الرياضي الذي يستسلم للأمر الواقع ويختار الطريق الأسهل وإلى أصحاب الميكروفونات الذين ملؤوا مواقعهم بأخبار رؤساء الجامعات أكثر من أخبار الرياضيين لأنهم يعلمون أنها الطريقة الوحيدة للظفر بطرف من الكعكة.

مغرب سنة 2021 لا زال يهرب منه الرياضي ولاعب المنتخب الوطني لأنه ببساطة مغرب سنة 2021 يجتهد لإصلاح جميع القطاعات باستثناء القطاع الرياضي.

بالتوفيق لسفيان دخيسي، عبد الله سديل و نور الدين خياطي نتمنى لكم حياة أفضل…