حمزة حسيني بطل العرب 2016 و 2018 و ثالث جولة كأس العالم باريس 2018، كأول مغربي يتحصل على ميدالية في الجمباز الفني في مسابقة من هذا الحجم، حمزة المزداد بمكناس سنة 1995 كان قد وجد نفسه خارج المنتخب الوطني رفقة عدد من العناصر الوطنية قبل دورة الألعاب الإفريقية الرباط 2019، بعد مطالبتهم بمستحقاتهم المالية.

من لا يتذكر القصة، فعناصر المنتخب الوطني للجمباز كانوا قد ظهروا عبر شريط فيديو يشكون سوء المعاملة وعدم صرف مستحقاتهم وهضم حقوقهم. جميع من ظهروا في الفيديو تم استبعادهم من المشاركة قبل أيام وتعويضهم بمنتخب الشباب. أندية استنكرت وقدمت شكايات ضد رئيس الجامعة واللاعبون قاموا بوقفات احتجاجية لكن لا شيء تغير.

ولعل أكثر شيء ظل عالقا في ذهني هو سب وشتم رئيس الجامعة الملكية للجمباز عبد الصادق بيطاري لأب حمزة على مواقع التواصل الاجتماعي بألفاظ وعبارات نابية، في مشهد صادم وغير مسؤول، و تعليق حمزة على أحد منشورات صفحة مرصد الرياضة المغربية، حول استبعاده من المشاركة قائلا ” فبلادي ظلموني “.

حمزة الذي كان شاهدا على اغتيال حلمه في المشاركة في أولمبياد طوكيو، وهو من كان المرشح الأبرز على الورق للظفر بورقة التأهيل الإفريقية، بدأ رحلته منذ أشهر رفقة منتخب هولندا من أجل محاولة التأهل إلى أولمبياد باريس 2024، وينتظر أن يبدأ مشاركاته الدولية تحت ألوانها قريبا.

وعلى ما يبدو فستكون لنا عودة قريبا مع قصة أخرى من قصص التجنيس وسيتعلق الأمر ربما ببطل مغربي كبير في رياضة السورف كانت تعلق عليه آمال كبيرة في المستقبل.