مستجدات المنتخبات

حاليلوزيتش : ” غيرت 85-90 في المائة من المنتخب الوطني لتشكيل مجموعة تتبع فلسفتي”

أكد الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش أن التغييرات لا تحدث بين عشية وضحاها، وأن ذلك غالبا ما يتبعه الكثير من الإنتقادات. إعترف وحيد أن الأمر سيكون كذلك مع المنتخب الوطني المغربي، لكن ذلك لم يخفه. فور وصوله سنة 2019 ، تم تكليفه بالتعامل مع تغيير جيلي كبير في المنتخب الوطني. فقد بقي فقط من التشكيلة الأساسية التي نزلت على أرض الملعب في المباراة الأولى لكأس الأمم الأفريقية 2019، حارس المرمى ياسين بونو ، المدافع و قائد المنتخب رومان سايس والمهاجم يوسف النصيري. قال حاليلوزيتش ، الذي ينافس في كأس الأمم الأفريقية الثالثة له ، لموقع سبورتس ميل:

” لقد غيرت 85-90 في المائة من المنتخب الوطني لتشكيل مجموعة تتبع الفلسفة، ولديها ‘ البروفايل’ اللازم لتحقيق النتائج. إحتجنا للوقت من أجل ذلك.”

 

” في البداية، لم يفهم الناس الأمر، لكنني كنت أعرف ما كنت أقوم به. خسرت مباراة ودية واحدة فقط خلال عامين ونصف.”

 

وشدد الناخب الوطني ” بالنسبة لي ، اللعب كمجموعة هو الأكثر أهمية. أي شخص لا يحترم الفريق لا يمكنه اللعب معي.”

 

” عندما ترتدي قميص المنتخب الوطني ويوجد خلفك 38 مليون مغربي، يحبون هذا الفريق ويفتخرون به، فلا يمكنك أن تفسد صورته. من المهم أن يتصرف الجميع بشكل صحيح.”.

 

وقال : ” الآن نلعب بشكل أسرع، وهناك المزيد من الحركة بدون كرة. لقد اكتسبنا أيضًا مزيدًا من الفعالية في مباريات تصفيات كأس العالم الست [2022] ، حيث سجلنا 20 هدفًا واستقبلنا هدفًا واحدًا فقط.”

” الأهداف تم تسجيلها من قبل المدافعين ولاعبي الوسط والمهاجمين ، لأن قوتنا جماعية وهذا مهم للغاية.”

 

وأضاف وحيد : ” لدي حاليا مجموعة مثيرة جدا من اللاعبين تحت تصرفي. لسوء الحظ، أصيب اثنان، وبعضهم يتعافى من الإصابة، والبعض الآخر مصاب بكوفيد وبعض اللاعبين ليسوا في حالة جيدة للغاية.”

 

” آمل أن يتمكن الجميع من التعافي والوصول إلى حالة من الجاهزية تسمح لنا بمواصلة سلسلة انتصاراتنا المتتالية [والتي هي الآن تسعة]، وزيادة تقديرنا لذاتنا وتهيئة الظروف لتحقيق نتيجة ممتازة في كأس الأمم الأفريقية.”

 

قال حاليلوزيتش ، الذي يتتوق للفوز بكأس الأمم الأفريقية بعد إخفاقاته عندما كان مدريا لساحل العاج سنة 2010 والجزائر سنة 2013. ” لقد كان التطور ثابتًا ولم ينته بعد.”

” هذا الفريق المغربي لديه مستقبل مشرق، لأنه شاب. إنه قليل الخبرة بعض الشيء ، لكن لا يزال أمامه بطولتان إلى ثلاث بطولات على الأقل.”

 

وعن أدم ماسينا يقول حاليلوزيتش : ” آدم رجل ولاعب كرة قدم رائع.”  وأضاف: ” حتى لو لم يكن في أفضل حالاته بعد، بسبب الإصابات المختلفة التي أبعدته عن الملعب لبعض الوقت في الماضي، ومعرفته بعقليته وشخصيته ، آمل أن يصل إلى مستوى أعلى.”

 

وتابع حاليلوزيتش:” واجه عمران لوزا أيضًا وقتًا عصيبًا في ناديه ولم يلعب كثيرًا. أصيب بفيروس كورونا في الأونة الأخيرة، لكنني أتوقع عودته إلى القمة في أقرب وقت ممكن. آمل أن يتمكن من التعافي جسديًا والمساهمة في فعالية الفريق.”

 

وعن سفيان بوفال يقول وحيد : ” لقد تحدثت معه كثيرا. إنه مراوغ، فردي، لاعب كرة قدم يحب الكرة، رومانسي، يحب إرضاء الجمهور بحركة لطيفة أو مراوغة.”

لذا قلت له ذات يوم: ” إسمع سفيان ، نحن بحاجة إلى مهاجمين بإحصائيات هجومية أفضل، نحتاج إلى المزيد من الأهداف والتمريرات الحاسمة منك.”

وحيد أخبر بوفال أنه لا يهتم بالمرواغات التي يقوم بها بعيدا عن مرمى الخصم. ” أخبرته أنني لا أهتم بذلك وأنني أريده أن يراوغ داخل منطقة الجزاء ليسجل الأهداف.”

” لقد بدأ يستمع إلي ومن الواضح أن أداءه تحسن كثيرًا. إنه يساعد الفريق ليكون أكثر فعالية.”.