الرياضات المغربية

بطولة ألعاب القوى الإفريقية : المغرب يوقع على أسوء مشاركة

المغرب يوقع على أسوء حصيلة له في تاريخ مشاركاته في بطولة إفريقيا لألعاب القوى و يفشل لأول مرة في تحقيق ميدالية ذهبية في البطولة. (الجدول من إنجازنا).

 

 

حصيلة كارثية في بطولة تزامنت مع بطولة الجامعات الأمريكية و رزمانة ملتقيات الدوري الماسي و لم تعرف مشاركة عدد كبير من نجوم القارة.

 

من الجانب المغربي تسجيل غيابين فقط لعداءين كان بإمكانهما الفوز بميداليات سفيان البقالي الذي يركز على بطولة العالم شأنه شأن أبرز منافسيه في مسافة 3000م موانع و معاد زحافي 800م الذي كان ملتزما ببطولة الجامعات الأمريكية أما بقية الغيابات المسجلة فهي إما لأسباب تقنية (أسماء عديدة لم ترغب الإدارة التقنية في المشاركة بها في البطولة لسبب أو لآخر) إضافة لاستمرار عدم إدراج سباق نصف الماراطون أو الماراطون في منافسات بطولة إفريقيا.

 

المستوى المغربي في ألعاب القوى مقلق أكثر من أي وقت مضى ، أخطاء تقنية كبيرة سواء في الإعداد لهذه المشاركة أو في الاختيارات وهذه ملاحظاتنا بعد حديثنا مع مجموعة من الفاعلين سواء داخل أو خارج الجامعة:

 

– تحضير المشاركين في المسابقات التقنية يطرح أكثر من علامة استفهام، أبطال المغرب مثلا في القفز العالي سيدات و القفز الثلاثي رجال و القفز الطويل سيدات يفوزون في المسابقات المحلية بسهولة بدون منافسة محلية و بدون منافسين يجعلونهم تحت الضغط، اكتفاؤهم بالمشاركات داخل المغرب في نظرنا أكبر سبب جعلهم بعيدين على أرقامهم الشخصية. إضافة للعديد من الاستبعادات و قلة الاهتمام بمن يتدرب خارج أسوار المراكز الوطنية فمثلا ذهبية القفز العالي رجال اليوم عادت لعداء تجاوز 2م 15 سم ، يوم أمس في ملتقى وطني بفرنسا سعد حمودة تجاوز 2م 12سم.

 

– المراكز الجهوية أثبتت فشلها بالملموس فأسماء جد قليلة تظهر على الساحة ولا يرتقي مستواها للمستوى المطلوب مقارنة بعدد المراكز والإمكانيات الموفرة أو حتى تاريخنا في ألعاب القوى.

 

– تذمر كبير من عدد من الأبطال والأطر على الإدارة التقنية التي يرأسها عبد الله بوكراع، اتهامات بفرض التداريب داخل المركز الوطني تحت قيادة مدربي المنتخب لدخول المنتخب الوطني ، و ملاحظات عديدة على مجموعة من المدربين تراجع مستوى عدائي المنتخب تحت قيادتهم كمدرب مسافة 800م.

 

– ألعاب القوى الوطنية تدق ناقوس الخطر و وجب إعلان حالة الطوارئ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فلولا البقالي و نعيد و نكرر لولا البقالي، لخرجنا من أولمبياد طوكيو خاليي الوفاض و لخرجنا من ملتقى الرباط الدوري الماسي بدون فوز مغربي.

 

مركز ثاني في البطولة العربية للشباب بشق الأنفس و بفارق ذهبية واحدة عن صاحب المركز الخامس و الآن مركز 16 مكرر كارثي في بطولة إفريقيا.