يعيش المدافع المغربي إسماعيل باعوف، لاعب نادي كامبور الهولندي، على أمل تحقيق حلمه الصيف المقبل، بارتداء قميص المنتخب المغربي الأول في نهائيات كأس العالم. كان اللاعب الشاب قد تلقى أول استدعاء له لصفوف “أسود الأطلس” في مارس الماضي، لكن خطوته في الظهور الأول بقميص الوطن تأجلت، ولم يخض أي مباراة بعد.
ويقول باعوف في حديثه لصحيفة “ألخيمين داجبلاد” الهولندية: “لو كان القرار بيدي، لما ترددت لحظة. المشاركة في كأس العالم حلم كل شاب. صحيح أن حلمي هذا قد يمنحني دفعة معنوية في سباق الانتقاء، لكن يبقى ما أقدمه فوق المستطيل الأخضر هو مقياس الحقيقة. أتمنى من كل قلبي أن تتاح لي الفرصة”.
انضم باعوف إلى كامبور مطلع الموسم الحالي، وسرعان ما فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية في الفريق. يقدم المدافع ذو التسعة عشر ربيعاً موسماً استثنائياً، تُوج بشهر أكتوبر الماضي بلقب كأس العالم مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة. خاض باعوف 29 مباراة ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الهولندي “كيوكن كامبيون ديفيسي”. ويقع المنتخب المغربي في المجموعة الثانية بكأس العالم، إلى جانب البرازيل وهايتي واسكتلندا.
ينتهي عقد باعوف مع كامبور في مدينة ليوواردن بنهاية الموسم الجاري، فيما يبقى مستقبل الموهبة الصاعدة مفتوحاً على عدة سيناريوهات. ويعلق اللاعب على ذلك قائلاً: “أتمنى أن أساعد كامبور موسماً آخر في الدوري الممتاز. لكن إن وُجدت عروض من أياكس أو بي إس في آيندهوفن، وسارت المفاوضات في طريقها الصحيح، فلم لا؟”
