يُواصل اللاعب المغربي عزالدين أوناحي تقديم مستويات مبهرة رفقة ناديه جيرونا في الدوري الإسباني، ليؤكد أنه أحد أبرز لاعبي الوسط في “الليغا” هذا الموسم. أسلوبه المرن في اللعب، سيطرته على الكرة، وذكاؤه التكتيكي جعلوا منه عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة فريقه الكاتالوني، وأعادوا إلى الأذهان تألقه الاستثنائي في كأس العالم 2022. هذا الصعود المتواصل دفع العديد من الأندية الكبرى لوضع عينها عليه، وسط تساؤلات حول وجهته المقبلة وتأثير هذا كلّه على حسابات الناخب الوطني محمد وهبي.
في تطور جديد يخص مستقبل الدولي المغربي، كشفت تقارير صحفية أن الشرط الجزائي في عقد عزالدين أوناحي مع نادي جيرونا قد تم تحديده بـ 20 مليون يورو فقط، وهو مبلغ يعتبر في متناول الأندية الكبرى مقارنة بالقيمة السوقية الحقيقية للاعب.
وبحسب المصادر نفسها، فإن أوناحي مطلوب بشدة من أندية مرموقة في إسبانيا وإنجلترا وألمانيا، مما يضع النادي الكاتالوني في موقف صعب للحفاظ على خدماته، خاصة مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية. ولم يُكشف بعد عن أسماء الأندية بشكل رسمي، لكن التكهنات تشير إلى اهتمام محتمل من فرق تسعى لتعزيز وسط ميدانها بلاعب تقني وقادر على صنع الفارق.
و في ظل هذا السباق الأوروبي المحموم، يبقى السؤال الأهم: أي وجهة ستكون الأنسب لأوناحي؟
بين الإغراءات الإنجليزية والألمانية، تظل الليغا الإسبانية الخيار الأفضل للاعب تقني وصانع لعب مثل أوناحي، لأنها تُعطي مساحة أكبر للاحتفاظ بالكرة واللعب القصير والجماعي، على عكس الدوري الإنجليزي الذي يعتمد على الوتيرة العالية والصراع البدني، أو الألماني الذي يميل للانطلاق السريع والضغط المتواصل. البقاء في إسبانيا، سواء مع جيرونا أو بالانتقال إلى نادٍ أكبر فيها، سيسمح له بمواصلة التطور بأسلوب يناسب إمكاناته الفنية.
💰 La cláusula de Ounahi en el Girona es de 20M€.
👉 El marroquí interesa a clubes importantes de España, Inglaterra y Alemania.
ℹ️ @GonzaloTortosa pic.twitter.com/ox8OV4azHt
— El Chiringuito TV (@elchiringuitotv) April 7, 2026
أما على المستوى الوطني، فإن تألق أوناحي قد يُشكّل “صداعًا جميلًا” للناخب الوطني محمد وهبي ، خصوصًا بعد الصعود القوي لبلال الخنوس وتألقه اللافت في المباريات الودية الأخيرة. فالمكان في وسط الميدان أصبح مزدحمًا وسيكون على وهبي إيجاد التوازن بين الخبرة والحداثة، وبين الإبداع والانضباط التكتيكي، وهو ما قد يضطره لتغيير خطته أو إقحام أكثر من لاعب “10” في التشكيلة الأساسية. لكن في النهاية المدربين عموما ، يفضلون هاته النوعية من المشاكل.
