تم تأكيد عقوبات السجن الصادرة في حق 18 مشجعًا سنغاليًا، يوم الاثنين 13 أبريل 2026 في الاستئناف بالرباط. هؤلاء المشجعون كانوا قد أُدينوا بسبب أعمال شغب وقعت خلال نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
وقامت محكمة الاستئناف في الرباط بتأكيد الأحكام الابتدائية، والتي تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة سجنًا نافذًا، مرفوقة بغرامات مالية.
في الدرجة الأولى:
حُكم على تسعة متهمين بسنة واحدة سجنًا وغرامة قدرها 5000 درهم،
وستة متهمين بستة أشهر سجنًا وغرامة قدرها 2000 درهم،
وثلاثة متهمين بثلاثة أشهر سجنًا وغرامة قدرها 1000 درهم.
كما تمت إدانة مشجع فرنسي من أصل جزائري بثلاثة أشهر سجنًا.
المشجعون متابعون بتهمة “الشغب”، خاصة:
العنف ضد قوات الأمن،
تخريب ممتلكات،
اقتحام أرضية الملعب،
ورشق مقذوفات.
ونفى المتهمون خلال جلسة الاستئناف، الوقائع المنسوبة إليهم. وأكدوا أنهم دخلوا أرضية الملعب بسبب التدافع أو من أجل حماية أنفسهم من المقذوفات.من جهته، اعتبر الدفاع أن النيابة العامة لم تقدم عناصر إثبات كافية.
وتعود الوقائع إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، الذي أُقيم في الرباط بين المغرب والسنغال. وقد عرفت المباراة توترًا شديدًا، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع. هذا القرار تسبب في حالة من الفوضى في المدرجات، حيث حاول بعض المشجعين اقتحام أرضية الملعب. وقد تم توقيف المباراة مؤقتًا بعد مغادرة لاعبي المنتخب السينغالي لأرضية الملعب قبل استئنافها.
