نشر موقع “أولي” (Olé) الأرجنتيني المتخصص في الرياضة تقريراً تحت عنوان: “قرار IFAB الحاسم بعد كأس أمم أفريقيا والذي يعزز اللقب للمغرب”.
وجاء في التقرير أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، وهو الهيئة المسؤولة عن وضع وتعديل قوانين اللعبة بدعم من الاتحاد الدولي (فيفا)، اتخذ قراراً حاسماً يقضي بطرد اللاعبين أو المدربين الذين يغادرون أرضية الملعب بقرار ذاتي بسبب عدم رضاهم عن قرار تحكيمي. ويعزز هذا القرار موقف المغرب الذي حصل على لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بعد أن كان قد منح في البداية للسنغال.
واستعرض الموقع ما حدث في المباراة النهائية التي جمعت المغرب (المستضيف) والسنغال على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث انتهت بفوز السنغال 1-0، لكنها شهدت لحظة فريدة غادر خلالها لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبها الحكم للمغرب، ولم يبقَ في الملعب سوى اللاعب ساديو ماني. وبعد عودتهم، رفعوا الكأس، لكن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) قرر لاحقاً سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب بعد التحقيق في الواقعة.
وأوضح التقرير أن قرار IFAB الجديد يُعتبر إجراءً صارماً يهدف إلى الحفاظ على الانضباط المؤسسي ومنع الانفعالات الساخنة، مشيراً إلى أن السنغال رغم لجوئها إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS) للطعن في قرار الكاف، إلا أن هذا القرار يشكل نقطة إضافية ضدها. كما أشار الموقع إلى وجود تقريرين رسميين (تحكيمي وتقرير مفوض المباراة) يؤكدان أن اللاعبين السنغاليين تخلوا فعلاً عن المباراة.
