متسجدات المحترفين

مهدي طويل: تمثيلي للمغرب فخر لي بالرغم مما جناه ذلك على مسيرتي


أجرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية الشهيرة حوارا مع لاعب خط وسط ”هارت اوف ميدلوثين” في الدوري الاسكتلندي الممتاز مهدي طويل، الذي مثل المغرب في ألعاب اثينا الاولمبية سنة 2004، اللاعب الذي تكون بنادي نانسي و مر بكل من مونبولييه و نورنبيرغ الألماني قبل أن يحط الرحال في اسكتلندا في نادي كيلمانروك الذي غادره منذ موسمين ليوقع عقدا مع فريقه الحالي هارتس، يروي قصة مسيرته الكروية.

يقول مهدي:” عندما حللت بنادي نانسي، كان عمري 14 سنة ، كان الامر في غاية الصعوبة، ليس أمرا هينا أن تبتعد 300 كيلومترا عن محيطك للعب كرة القدم، لكن لحسن الحظ وجدت عائلة جديدة، وجدت لاعبين كيوسف حجي و كريتيان بصير لم يتركاني وحيدا للحظة، كنا نقضي كل أوقاتنا معا.”

 

أما عن استدعائه للعب للمنتخب المغربي فقال:”عندما أتيت لتمثيل المغرب أول مرة، كل شيء كان كالحلم، أنا أمثل بلد أجدادي، كنت فخورا جدا، فترات استدعائي للمنتخب كانت في أوقات كان الفريق فيها في حاجتي، لكني لم أتردد في قبول الدعوة في كل مرة استدعيت فيها، خلق هذا مشاكل بيني و بين المدرب الذي قال لي أن قبولي لتمثيل المغرب سيفقدني مكانتي في الفريق، لم أهتم لكلامه و استمريت مع المنتخب حتى تأهلنا لدورة الألعاب الأولمبية.”

 

عندما طلب منه الحديث عن تجربته في دورة الألعاب الأولمبية، أجاب مهدي:” كان الأمر أشبه بالحلم، تعادلنا في أول مباراة مع كوستاريكا بدون أهداف، بعد ذلك قدمنا مباراة كبيرة ضد البرتغال الذي كان يضم في صفوفه نجوما ككريستيانو رونالدو هزمنا فيها بهدفين لهدف، و في آخر مباراة هزمنا العراق بنفس النتيجة، كنا نظن أننا تأهلنا، كانت الفرحة لا تسعنا، لكننا أبلغنا بإقصائنا بفارق الأهداف، كان للخبر مرارة لن أنساها ما حييت.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.