متسجدات المحترفين

يوفنتوس يكرّس موقعه على القمة

كرّس يوفنتوس سيطرته على مجريات الدوري الإيطالي، وانتزع لقب السكوديتو للعام الثاني على التوالي بعد موسم رائع تبوأ فيه الصدارة من الجولة الأولى إلى الجولة الأخيرة، حيث أنهى الصراع بفارق 9 نقاط عن أقرب المطاردين.

 

ولم تتسن مطاردة السيدة العجوز سوى لفريق نابولي، وإن بقي الفرق بينهما شاسعاً. ونال المدير الفني أنطونيو كونتي لقب

الدوري الإيطالي للمرة السابعة مع يوفنتوس، حيث أحرزه لاعباً خمس مرات ومدربا مرتين.

 

وتميزت كتيبة السيدة العجوز بصلابة دفاعها، وكان لها أفضل دفاع هذا الموسم، بينما لم يحتل هجومها سوى المركز الثالث، وانهزمت 5 مرات، في حين خلا سجلها من الهزائم الموسم المنصرم. ولعل المؤاخذة الوحيدة على فريق يوفنتوس هذا الموسم هي فشل هجومه في استغلال الفرص السانحة الكثيرة التي يهيئها لاعبو وسط الميدان، وذلك بسبب غياب هداف من العيار الثقيل.

 

اكتشافات واستمرارية
بول بوجبا (يوفنتوس)، 20 سنة: كان هذا اللاعب الذي تجرأ على قول “لا” للداهية أليكس فيرجسون من أجل المجيء إلى إيطاليا احتياطياً في بداية الموسم. لكن متوسط الميدان الهجومي الفرنسي أثبت علو كعبه بسرعة، ولم يصبح لاعباً أساسياً فقط (5 أهداف)، بل أجبر أنطونيو كونتي على تغيير منظومة لعبه من أجله. إذ يشكل إلى جوار الداهية أندريا بيرلو (5 ركلات حرة) والتشيلي أرتورو فيدال (10 أهداف و7 تمريرات حاسمة) وسط ميدان متكامل وخطير على دفاعات الخصوم.

إدينسون كافاني (نابولي)، 26 سنة: انتزع ابن أوروجواي لقب هداف الدوري الإيطالي لهذا الموسم، حيث أحرز 29 هدفاً في 34 مباراة، أي بمعدل 0.85 هدفاً في كل مباراة، مما أحيى آمال عشاق هذا الفريق، وجعل بعضهم يستحضر أمجاد حقبة مارادونا.

 

ماورو إيكاردي (سامبدوريا)، 20 سنة: قضى هذا الأرجنتيني فترة بمركز تكوين أف سي برشلونة واستفاد من توجيهات صديقه ليونيل ميسي، وقد أثبت علو كعبه في أول موسم له بالدوري الإيطالي، وأحرز 10 أهداف بألوان سامبدوريا، مما ساعد هذا الأخير على الحفاظ على مكانته بين أندية الصفوة.

 

لويس مورييل (أودينيزي)، 22 سنة: يعتبر هذا المهاجم الكولومبي الواعد واحداً من اكتشافات هذا الموسم (11 هدفاً في 22 مباراة)، حيث وجد في المخضرم أنطونيو دي ناتالي (23 هدفاً) خير رفيق من أجل بلوغ الشباك، وأنسى عشاق النادي ذكريات نجمهم السابق ألكسيس سانشيز وقد خاض حتى الآن مباراتين بألوان منتخب بلاده.

 

الرقم
3- هو عدد النقاط التي انتزعها فريق نابولي من أصل 12 نقطة عند مواجهة خصميه الأساسيين هذا الموسم، ونعني هنا يوفنتوس (هزيمة 0-2 وتعادل 1-1) وميلان (تعادلين 2-2 و1-1)، وربما هذا ما حسم أمر اللقب.

 

تواريخ للذكرى
25 أغسطس/آب 2012: حقق يوفنتوس الفوز بسهولة في عقر دار بارما (0ـ2)، وكانت مسيرته خلال الجولات العشر الأولى دون أخطاء تقريباً (28 نقطة من أصل 30)، مما مكنه من الابتعاد عن أقرب المطاردين. وقد أنهت السيدة العجوز الموسم بفارق 9 نقاط عن صاحب المركز الثاني نابولي وبفارق 15 نقطة عن صاحب المركز الثالث ميلان.

 

20 أكتوبر/تشرين الأول 2012: يعتقد البعض أنه تم الحسم في مصير اللقب منذ الجولة الثامنة، حيث تفوق يوفنتوس على نابولي بهدفين ثمينين في الدقائق الأخيرة من النزال، ولم يتمكن هذا الأخير أبداً من استدراك هذا الفارق. وقد ربح أنطونيو كونتي تلك الليلة المعركة تكتيكياً، حيث جاء النصر بعد خمس دقائق من إقحامه مارتين كاسيريس وبول بوجبا، بينما ما زال والتر ماتزاري يتحسر على غياب نجمه إدينسون كافاني عن تلك الموقعة بسبب الإصابة.

 

10 نوفمبر/تشرين الثاني 2012: كانت أوضاع الميلان سيئة بعد رحيل زلاتان إبراهيموفيتش وتياجو سيلفا إلى باريس سان جيرمان، و
كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الهاوية. حيث تجرعت كتيبة الروسونيري الهزيمة الرابعة في عقر الدار خلال الموسم، وكانت ضد فيورينتينا 1-3، وكانت تقبع في المركز الثالث عشر، عندما سطع نجم الشاب ستيفان الشعراوي (20 سنة)، وقاد الفريق إلى الإنتصارات (أحرز 16 هدفا)، ثم شكل ثنائيا مرعباً مع ماريو بالوتيلي بعد قدوم هذا الأخير (12 هدفاً في 13 مباراة). ولم ينتزع ميلان المركز الثالث سوى في الجولة 25، وكان قريباً من التفريط فيها خلال الجولة الأخيرة ضد سيينا، إذ لم ينتزع تذكرة المشاركة في الأدوار التمهيدية لمسابقة دوري أبطال أوروبا UEFA إلا بشق الأنفس.

 

19 مايو/أيار 2013: كان نهاية الدوري بمثابة بوابة خلاص بالنسبة لإنتر ميلان، حيث كان موسمه كارثياً، وأنهاه بمجموع 16 هزيمة، كان آخرها في عقر الدار ضد أودينيزي 2-5. وقد أثرت الإصابات كثيراً على مجموعة المدرب أندريا ستراماتشوني، ولم يتمكن أبدا من الإعتماد على تشكيلة ثابتة، وأنهى الموسم في المركز التاسع بفارق 33 نقطة عن البطل، وهو للإشارة واحد من أسوء المواسم في تاريخ النادي. وسيكون الإنتر غائباً عن المسابقات الأوروبية خلال الموسم القادم، مما يعد بحدوث الكثير من التغييرات في صفوفه.

 

الحصيلة
الأندية المتأهلة لدوري أبطال أوروبا UEFA: يوفنتوس ونابولي وميلان (الدور التمهيدي)
الأندية المتأهلة لدوري أوروبا UEFA: فيورينتينا وأودينيزي والفائز في نهائي مسابقة كأس إيطاليا بين لاتسيو وروما.
الأندية التي هبطت لدوري الدرجة الثانية: باليرمو وسيينا وبيسكارا.
الأندية التي صعدت لدوري الدرجة الأولى: ساسيولو وفيرونا والمنتصر في سلسلة مباريات بريتشيا ضد ليفورني وإيمبولي ضد نوفاري.

 

Fifa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.