ربما القليل في صفحتنا من يتذكر مهدي فاريا في أوجه ، شخصيا كنت طفلا في المرحلة الإبتدائية في صيف 1986 و كانت أواخر أيام شهر رمضان المبارك ، أتذكر أن معلمي الذي كان كلامه بالنسبة لنا حقيقة لا تقبل الشك ، قال لنا مع بداية المونديال أن المنتخب سيخرج بثلاث هزائم و أخذ يعدد أسماء نجوم المنتخب الإنجليزي و البولوني و البرتغالي ، بعد ذلك بأيام كذبت كتيبة المهدي فاريا توقعات معلمي الذي بعد مرور سنوات طويلة ما زلت ألتقيه و بالطبع لم يزعزع خطأ تكهنه لنتائج المباريات من إحترامي له و لكن منذ ذلك الوقت أضفت المهدي فاريا للائحة الناس المحترمين في نظري … رحمك الله يا فاريا.

اترك تعليقاً