متسجدات المحترفين

هيرفي رونارد ، مهمة صعبة و بحث عن تعويض الغيابات

 

يدخل المنتخب المغربي غمار منافسات الاقصائيات الافريقية المؤهلة لكاس العالم و التي ستقام في نسختها الواحدة و العشرين في روسيا سنة 2018 و عينه على انتزاع بطاقة من البطاقات الافريقية الخمسة المؤهلة للعرس العالمي من خلال المجموعة الثالثة و التي تضم كل من منتخب الفيلة ساحل العاج و منتخب مالي العنيد و المنتخب الغابوني الذي يسعى لتحقيق اول مشاركة في المحفل العالمي.

 

و يستهل ابناء هيرفي رونار رحلة التأهل للمونديال الذي غاب عنه اسود الاطلس منذ نسخة فرنسا 1998 و الذي سجل مشاركة مشرفة رغم الاقصاء من دور المجموعات، بمقابلة المنتخب الغابوني في مدينة فرانس فيل يوم 8 اكتوبر على الساعة الخامسة و النصف بالتوقيت المحلي للغابون في موعد لن يكون بالسهل على المنتخب المغربي في ظل توفر منتخب النمور على عناصر تمارس في اقوى الدوريات و نخص بالذكر ايمريك اوباميانغ لاعب بروسيا دورتموند الالماني و و ليمينا لاعب جيفونتس الايطالي.

هيرفي رونار و بعد سماعه خبر غياب نبيل درار بسبب الاصابة سيعمل على البحث عن بديل لتعويض اللاعب الذي يعتبر من لبنات المنتخب الوطني بعد المستويات الجيدة التي قدمها مع الاسود، و حسب المعطيات التوفرة لدى المدرب فان البديل لن يخرج عن كيفين مالكويت لاعب سانت ايتيان الفرنسي و فؤاد شفيق لاعب ديجون الفرنسي. و يأمل الاطار الوطني في عودة اللاعب سفيان بوفال قبل المباراة الافتتاحية للتصفيات لتعزيز هجوم الفريق بعد العملية الجراحية التي اجراها متم الموسم الكروي الماضي.

مباراة الغابون ستكون المحك الحقيقي للمنتخب المغربي للاجابة عن ما اذا كان قادرا على المنافسة على انتزاع بطاقة التأهل ضمن مجموعة من اقوى المجموعات في التصفيات الافريقية و املنا ان يحقق اسود الاطلس العلامة الكاملة من عقر دار الغابون و بالتالي عودة المنتخب للواجهة كمنافس حقيقي لتمثيل القارة السمراء في مونديال روسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.