متسجدات المحترفين

التأهل للمونديال بين حلم الحاضر وذكريات الماضي فرصة من ذهب

يعود المنتخب المغربي لاستكمال التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، في جولتها الثانية بلاعبين جدد عوضا آخرين مصابين ومنهم من يغيب بدافع اضطراراي أو اختياري من طرف الناخب الوطني هيرفي رونار الذي يبحث عن إنهاء عقدة الأسود أمام الفيالة بعد أن حرمنا الآخير من التواجد في مونديال بلاد السامبا 2014 وقبله في كأس إفريقيا ببلاد الفراعنة عام 2006 ، وبعده في محافل أخرى على مستوى باقي المنتخبات الوطنية قاريا ودوليا .


بين ذكريات الماضي الجريج وأحلام الحاضر المفرح في منتخب أفضل في حقبة رونار، تتفائل الجماهير المغربية بالفريق الوطني الذي قدم محترفوه أفضل مستوايات لهم في المواسم الماضية بالدوريات الأوربية وصلت لنيلهم ألقاب مختلفة في شتى البطولات.
فعلى الرغم من تأكد غياب “المايسترو” كريم الاحمدي للإصابة و تخلف حكيم زياش عن اللحاق بمعسكر المنتخب لاصابة في اخر رمق ، يتوفر الفريق الوطني على عديد اللاعبين المؤهلين والمجربين والموهوبين، القادرين على إسعاد الجماهير المغربية في لقائهم المقبل أمام الكوديفور لتجاوز كبوات الماضي بعدما غاب ” أسود الأطلس” عن نهائيات المونديال منذ نسخة فرنسا 98، كبوة باستطاع منتخب هيرفي رونار تجاوزها في ظل اعتماده على جاهزية الزئبق سفيان بوفال العائد لصفوف المنتخب بعد شفاء من الاصابة وخبرة المهدي بنعطية في قلب الدفاع و تجربة امبارك بوصوفة التي راكمها رفقة المنتخب باعتباره من ضمن أقدم لاعبيه، بالاضافة الى الهداف رشيد عليوي وتألق الثنائي اسماعيل الحداد وليد أزارو بالدوري المحلي، ومحترفون آخرون ظلوا يشكلون الدعمات الأساسية للفريق الوطني الذي أضحى فيه مدربه يتحفظ عن استدعاء لاعبين كثر من البطولة الوطنية الا في حالة الاستنثاء، لعدم وجود وقت كافي لاخبتار أي لاعب جديد نظرا لضيق الفترة الزمنية الفاصلة بين خوض نهائيات كأس إفريقيا الغابون 2017.

رهان رونار يتمثل في الفوز والاقناع لتفادي حسابات الذهاب والإياب خلال قادم الجولات من التصفيات وهو ما أكده في جل تصريحاته، وكي يتصدر مجموعته وجب عليه الخروج بأقل الاضرار بعدما أصبح التواجد في كل نسخة من المونديال شبح  المغاربة و مهمة تطيح بالعديد من المدربين .

مباراة مثيرة قبل بدايتها اشتهرت بكثرة اللاعبين المصابين والغائبين عن هذا اللقاء الذي سيشهد حضورا جماهيريا كثيفا وتغطية اعلامية كبيرة بالنظر لقيمة المنتخبين معا، بحيث يفقد منتخب الكوديفوار لأكثر من أربعة لاعبين يتقدمهم جيرفينيو، وهو ما يصب في صالح المضيف لرد الدين للضيف بعد أن أذاقه مرارة الاقصاء بالتصفيات السابقة المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.