متسجدات المحترفين

نقطة و رجع … للمونديال !!

في نفس الملعب الذي شهد هدفي التأهل لكأسي العالم 94و 98 على التوالي، برأسية كل من عبد السلام الغريسي و خالد رغيب ، كرر خالد بوطيب نفس السيناريو تقريبا، و من الرواق الايسر ، تقمص نور الدين أمرابط دور عبد الكريم الحضريوي و وزع كرة حولها بوطيب لشباك الحارس الغابوني !!

ثنائية بنعطية و سايس في قلب الدفاع ، ألغت وجود أوباميانغ الذي بحث عن الاعذار قبل المباراة ، مشتكيا من عصير الليمون الذي تسبب لهم في مغص و لكن المغص الحقيقي كان إسمه مبارك بوصوفة و بمساعدة كريم الاحمدي و بلهندة ، نجحا في تدجين لاعبي وسط ميدان الغابون الذين راقبوا المباراة شأنهم شأن باقي المتفرجين .

تألق خطي الدفاع و وسط الميدان ، حرر نسبيا ، اشرف حكيمي ، الذي قد يعتقد كل من لا يعرفه أنه ظهير أيسر مجرب ، حيث لعب بثقة نفس عالية و استطاع تشكيل ضغط مستمر على المدافعين الغابونيين .

الشوط الثاني إستمرت السيطرة المطلقة للعناصر الوطنية و لم يكن هناك وجود تقريبا للمنتخب الغابوني و واصل نور الدين أمرابط و خالد بوطيب تقديم أفضل مباراة لهما مع الأسود و واصل أشرف حكيمي إيهامنا أنه لاعب بتجربة كبيرة و لم يخرج أوباميانغ من جيب بنعطية .

أمتعنا المنتخب و جعل الجميع هذه المرة يتفق على أننا نستحق التأهل نعم نستحق و نقطة و رجع للسطر أو عفوا نقطة و رجع للمونديال …

لذلك لم نتأهل بعد و ما زالت تنتظرنا تلك النقطة الثمينة في أبيدجان .

فيديو أهداف مباراة المنتخب الوطني 3-0 الغابون – تعليق عبد الحق الشراط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.