إقصاء المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة من الدور الأول لكأس إفريقيا للفتيان كان منتظرا لمتتبعي مسيرة هذا المنتخب، و ذلك بسبب الإختيارات العجيبة و الغريبة للمدرب جمال السلامي الذي تفنن في ضياع فرصة التواجد للمرة الثانية في تاريخ المغب في مونديال الفتيان.

إصرار غير مفهوم على الإعتماد على لاعبين بعينهم رغم محدودية مستواهم، و كذا التركيز على لاعبي الأكاديمية و الفتح بنسبة تفوق 60% دون باقي الأندية الوطنية.
إرتجالية كبيرة في توظيف اللاعبين و إجراء التغييرات، فعلى سبيل المثال تم توظيف أسامة الراوي كظهير أيمن و ظهير أيسر رغم إجاته اللعب في مركزه الأصلي كمدافع أوسط و كذا تم الزج بلاعبين يفتقدون البنية الجسمانية اللازمة لمقارعة المنتخبات الإفريقية.
دون إغفال الإقصاء الغير مبرر للاعبين شكلوا العمود الفقري لهذا المنتخب منذ أربع سنوات و ساهموا بشكل كبير في التأهل لكأس إفريقيا يتقدمه أحد نجوم أكاديمية لاماسيا العريقة زكرياء غيلان و كذا أنس المرون متوسط ميدان نادي ملقة الإسباني. بالإضافة إلى لاعبين آخرين كعبد الوافي بلعربي هداف فتيان فيينورد الهولندي، عمر الهلالي ( إسبانيول برشلونة)الذي تألق مع منتخب أقل من 16 في الالعاب الإفريقية في الجزائر, بلال اقصيور( كولن)، سعيد عاصم ( ناك بريدا) بالإضافة إلى العديد من اللاعبين ينشطون في أندية محترمة في كل من هولندا، إسبانيا، إيطاليا و ألمانيا.
فهل ستتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إقالة جمال السلامي على غرار ما قامت به مع مارك ووت بعد إقصاء المنتخب الأولمبي؟ أم تتويجه بالشان الذي أقيم بالمغرب سيشفع له بالإستمرار في عمله داخل الإدارة التقنية الوطنية ؟

اترك تعليقاً