قد يبدو في الوهلة الأولى عنوانا مبالغا فيه لكن بالاطلاع على تاريخ المواجهات وعلى قيمة الأسماء المشاركة في هذه القمة غذا الجمعة سيجعله منطقيا. انها 22 مباراة على مدار التاريخ، فاز فيها الأفيال 7 مرات مقابل 6 للأسود فيما طغا التعادل على باقي المباريات التسع، كلها أرقام توضح مدا التنافس التاريخي و تقارب النتائج بين المنتخبين.

   الأمر الجميل في هذه المباراة أنها ستكون مباراة مليئة بالأحاسيس بين المنتخبين كيف لا والفريقين التقيا في أخر مناسبتين في مباراتين فيصليتين الأولى كانت في كان الغابون وانتهت حينها بفوز المنتخب المغربي بفضل هدف رشيد عليوي هذا الفوز الذي أعطى ورقة تأهل للمغرب لدور الموالي وأخرج الإيفواريين خارج المسابقة من الدور الأول في مفاجأة لم يتوقعها الكثير، وما هي إلا شهور معدودة حتى شاءت الأقدار أن يلتقيا المنتخبين في مواجهة فاصلة جديدة وكانت بطاقة التأهل للمونديال هي محطة الصراع بين المنتخبين هذه المرة وكانت العاصمة أبيدجان حاضرة على هذه الملحمة التي تفوق فيها المغرب مرة أخرى بهدفين لصفر ليخطف المغرب بطاقة التأهل ويكرس تفوقه خلال المواجهات الرسمية الأخيرة في هذا النزال الأزلي 

إذا كلاسيكو إفريقيا ..
   هو العنوان الذي اخترناه لهذه المواجهة المنتظرة برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس الأمم الأفريقية ، فالأمر هنا لا يقتصر على جمهور الفريقين فقط بل كل متتبعي الشأن الكروي الإفريقي سينتظر هذه المباراة كيف لا وهي ستجمع بين تلة من نجوم الكرة الإفريقية في سماء الكرة العالمية 
والحديث هنا عن بيبي الذي يشارك لأول مرة في هذه البطولة وهذه المباراة بالخصوص هذا لاعب الذي يسيل لعاب أكبر أندية أوربا بعد موسم رائع في ليل وصولا إلى زياش النجم المغربي الذي سطر على موسم أكتر من رائع مع أياكس وأصبح من نجوم الكرة العالمية والأوربية، واللائحة طويلة من النجوم الأمر الذي سيزيد من تشويق هذه المباراة لا محال.
   وبالعودة للبطولة سنجد أن المنتخبين فازا بنفس النتيجة في الجولة الأولى على حساب جنوب إفريقيا و ناميبيا تواليا وكل من الفريقين سيسعى لحسم ورقة التأهل مبكرا تفاديا لأي مفاجأة قد تعيق طريق أحدهما في سعيهما للفوز بالأميرة الإفريقية .

اترك تعليقاً