ظهر مدرب مصر هشام صالح اثناء اللقاء و هو يحتج بشكل كبير على التحكيم و مستوى أرضية الملعب على عكس مدرب المغرب هشام الدكيك الذي بحث عن حلول لهذه المشاكل حيث أكد للاعبيه عدم التسرع و مجارات الإحتجاجات و التركيز خاصة على اللمسة الواحدة و عند أي انزلاق على اللاعب الوقوف بسرعة “لي طاح يجمع الوفقة”.

احتجاحات المصررين هي نفسها قبل أربع سنوات حين تفوق المنتخب المغربي في نهائي 2016 لكن هذه المرة أضيفت لها أرضية الملعب، و تخبط اللاعبون المصريون في مشاكل تكتيكية و تنظيمية بسبب الاداء الرائع للمغاربة اللذين لم يتركو بدورهم أي فرصة لعودة الفراعنة في اللقاء، والذي يمكن اعتباره سهلا نسبيا من النهائي السابق الذي تفوق فيه المنتخب المغربي بصعوبة و ندية كبيرة بين المنتخبين حينها.

اترك تعليقاً