متسجدات المحترفين

بعد تأهل الوداد ، الإعلام المصري يبدأ ببروبغاندته المعهودة

بعد تأهل نادي الوداد الرياضي على حساب النجم الإفريقي يوم أمس رغم الخسارة بهدف لصفر ، وضعته القرعة في مواجهة نادي الأهلي المصري في مواجهة كلاسيكية في دوري أبطال إفريقيا كانت أبرزها مواجهة نهائي 2017 التي حسم فيها الفريق الأحمر اللقب.

مواقع التواصل الإجتماعي في مصر بدأت بالنبش في تصريحات قديمة لسعيد الناصيري رئيس الوداد فيها حديث عن وعد بتتويج الوداد بنسخة هذا الموسم من دوري الأبطال في حال أكمل المباراة مع نادي الترجي بعد الجور الذي تعرض له الفريق في مهزلة كانت القارة شاهدة عليه ، التصريح تم تداوله في منابر إعلامية عدة الشيء الذي ليس غريبا على الإعلام المصري الذي يبدأ بالضغط بأمور خارج الكرة في كل مرة كانت فرقه على المحك من أجل الضغط على جهات عليا و ترسيخ ‘ عقلية الضحية ‘ لدى جمهور لطالما رمى بخيباته على الإتحاد الإفريقي و لعل لقاء إياب سانداونز الموسم الماضي شاهدا على ذلك ففي كل خطوة لغاساما معلق المباراة ينتقذه مما جعل ردة فعل الجمهور أكثر تطرفا .

” لكي نقنع الجماهير ينبغي أولا أن نفهم العواطف الجياشة في صدورها و أن نتظاهر باننا نشاطرها اياها ثم نحاول بعدئذ ان نغيرها عن طريق اثارة بعض الصور المحرضة بواسطة الربط غير المنطقي او البدائي بين الاشياء”

غوستاف لوبون

تصريح رئيس نادي الوداد تم اخراجه عن سياقه. فالوعد رفض و الفريق لم يكمل المباراة ، غريب هو أمر مشجعي الأهلي ألم يروا الظلم الذي تعرض له الوداد الموسم الماضي و ركلتي جزاء مباراة الذهاب ضد الترجي . اتذكر بعد نهاية مباراة النهائي ضد الأهلي في 2017 بدات أسطوانة ظلم غاساما للأهلي تنتشر . و بكثرة تكرارها صدقتها جماهير الأهلي فعندما أتحاور مع البعض منهم يقولون لي ان غاساما ظلمهم بعدم اعلان ركلة جزاء على ازارو و هنا يتضح انه فقط يستهلكون المعلومة فتلك اللقطة كانت في مباراة الذهاب و كان تيسيما الحكم . النادي الأهلي نادي كبير فقط عندما يفوز و لكن هندامه يتسخ و يصبح و كبيرا فقط في التبرير عند الهزيمة . فلنا ان نتخيل انه لتبرير فضيحة الموسم الماضي ضد صن داونز تم اتهام الفندق بتسميم الأكل و ان الساعة البيولوجية اثرت عليهم .

بالعودة لغاساما فاذا كان فاسدا فمصر تأهلت لكاس العالم بركلة جزاء اعلنها نفس الشخص في اخر الدقائق و الأهلي هو من كان يفوز في السنوات الماضية و ليس المغاربة فإذ كان هناك فساد فالمستفيد الأول منه هو الأهلي .

و تتناسى هذه الفئة من الإعلاميين و الجماهير أخطاء كلفت فرقنا الكثير في المواجهات المباشرة و رغم ذلك فهي مقتنعة بأن المغرب يتحكم في كواليس الكاف و أن كل الأمور تحت سيطرته ، لن نعود بالذاكرة لعقد أو عقدين دعونا نتحدث عن هدف صحيح لحسنية أكادير في مصر ضد الزمالك كان ليمنح التأهل لأبناء سوس لكن الكثيرين لم يجرؤا على الحديث عنه ، فكيف تتباكى هذه الفئة و الأندية المغربية كانت مغلوبة على أمرها و كانت في كثير من الأحيان تتعرض لجور تحكيمي دون أن تحرك لا الجامعة و لا إداراتها ساكنة ؟

إذا كان الهدف هو الضغط على الإتحاد الإفريقي فلربما نسبة النجاح ستكون ضئيلة ، و إن كان هو تجهيز أعذار لما بعد المباريات فنسبة النجاح ممكن أن تكون أكبر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.