محترفي أوروبا

فرانس فوتبول : ماذا قال بوفال، شفيق، سايس وبوصوفة عن اشرف حكيمي !

عبر جناح المنتخب المغربي سفيان بوفال لموقع فرانس فوتبول الفرنسي عن رأيه في تألق أشرف حكيمي قائلا :

أشرف مثل بريق شعاع الشمس بالمنتخب، حينما أفكر في أشرف يذهب تفكيري أولا إلى الموهبة التي يمتلكها، ثانياً، نشاطه و حيويته، دائما ما كان يبعث البهجة في صفوف اللاعبين و يمازح الجميع. أتذكر أول مرة كان معنا في المنتخب، لم يكن لديه شارب أو لحية، كان شابا مراهقا و تطور بسرعة فائقة. ليس من السهل أن تغادر بلدك الذي ترعرعت فيه “إسبانيا” و الاحتراف ببلد آخر بعيد عن العائلة لتتأقلم مع دوري مغاير، لكن لا خوف على أشرف، فلطالما كان يفرض أسلوبه بتألقه الملفت و هذا ما نشاهده الآن رفقة فريقه الحالي دورتموند.
أنا محظوظ كوني أتقن الأسبانية، فهذا يساعدني على الاتصال الدائم فيما بيننا، في الملعب دائما ما أكون سعيد للعب معه، نحن نلعب في نفس الجهة و حينما امتلك الكرة فهو يفتح المساحات و الحلول و هذا ما يجعله من بين أفضل اللاعبين في هذا المركز. يفضل دائما الجانب الهجومي و مساندة الهجوم، هو يحب هذه الطريقة فهي طريقة اللعب الحديثة.
نحن كمغاربة فخورين بما يقدمه حاليا، الموسم القادم قد تكون عودته إلى ناديه الأم طفرة لكن سيبقى الاختيار له.

فيما فؤاد شفيق قال عن أشرف أنه يملك محرك نفاث بكلتي قدميه: حينما تسمع اسم اشرف ستسمع أيضا كلمة سريع، هو يعرف جيدا كيف يجب التعامل مع سرعته، هو سريع جدا و هذا إيجابي بالنسبة له. تعرفت عليه في المنتخب، كان مازال يمارس بريال مدريد، الآن و في وقت قصير سطع نجمه بقدر سرعة قدميه مع فريقه الحالي بروسيا. أشرف عرف كيف يطور نفسه و هذا سبب تألقه الحالي. رأيته في ثلاثة مراكز مختلفة مع المنتخب و برع في كل هذه المراكز، هذا بحد ذاته علامة تفوق مما يجعله أساسي رفقة الأسود، كما أنه مهذب و هذا يفرض تأقلمه داخل العرين.

أما زميله في الدفاع رومان سايس قال: “من السهل العيش معه”.
موهبة كبيرة لدينا اليوم، في مركز الظهير يمكن أن نقول أنه بين الأفضل. عندما ترى إحصائياته التهديفية و التمريرات الحاسمة و هو يلعب في مركز الظهير الأيمن ستقتنع أنه مع أرنولد هما الحاسمين في الدوريات الكبرى خصوصًا في الجانب الهجومي. أشرف ترعرع في ريال مدريد و هو فريق معروف بهيمنته الكروية و الآن في دورتموند يلعب المدرب بتشكيلة تضم خمسة مدافعين مما يترك الحرية لحكيمي للعب بكل أريحية. في سن الواحدة و العشرين لا زال أمامه الوقت لتطوير أسلوبه، لطالما لعب في نادي يمتلك الكرة، في المنتخب الأمر مغاير بعض الشيء خصوصًا في الكرة الأفريقية مما يجعله في بعض الأحيان تضييع بعض الكرات لكنه يعوضها بسرعة هجوماته المرتدة، في بعض الأحيان كنت أخبره أنه من الجيد الهجوم لكن يجب العودة للدفاع بسرعة أيضا. يبقى أشرف مدافع صلب و يصعب تجاوزه، لديه كل المؤشرات التي تجعله الأفضل.
في المنتخب تمت المناداة عليه للمرة الأولى من طرف هيرفي رونار و كان مازال يزاول اللعبة رفقة رديف الريال لكن من النظرة الأولى ترى فيه مشروع لاعب رائع. الناخب السابق وضع ثقته الكاملة فيه و كان أول من جعل منه لاعب متعدد المراكز، نظرة الناخب كانت في محلها حينما بصم أشرف على تألق مستمر و دائم.

في حين قال عنه بوصوفة أنه في سن الواحدة و العشرين و يبصم على هذا التطور هو فقط مرآة لرغبة اللاعب في إعطاء المزيد. يتذكر اللاعب أول تجمع للمنتخب مع أشرف :” كان شابا و خجولا، كان يتحدث قليلا و مع الوقت علمنا أنه سيكون له دور مهم بالفريق لاسيما أنه برهن على تألقه في مركز الظهير الأيسر الذي لم يسبق له اللعب فيه. مع مرور المقابلات و التجمعات علمنا بأنه ذاك الفتى النابع بالحيوية و النشيط الذي دائما ما كان يبعث الإيجابية في باقي اللاعبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.