أجرى مدرب نادي الدحيل القطري الإطار الوطني وليد ركراكي حوارا خاصا، عبر تقنية الإتصال المباشر على تطبيق إنستغرام ، مع الإعلامية الرياضية زينب الهواري، التي شرعت في حوارها بهذا السؤال.

هل المنتخب المغربي في حاجة لمدرب وطني مثل وليد ركراكي للإشراف على تدريبه ؟ كما هو الحال مع المنتخب الجزائري، الذي نجح مع جمال بلماضي بإعتباره إطار وطني يشرف على تدريب منتخب بلاده ، لأنه فهم عقلية لاعبيه بتكوينه لمجموعة قوية وفعالة .

أجاب وليد ركراكي، على أن إعتماد المنتخبات في العالم على مدربين وطنيين، هو واقع حقيقي لأن ثمانين في المئة من المنتخبات تعتمد على مدربين محليين وليس أجانب، وأعطى أمثلة بمنتخب فرنسا الفائز بكأس العالم مع ديدييه ديشان ، ومنتخب ألمانيا مع يواكيم لوف.


وقال ذات المتحدث على أن الوضع في المغرب يختلف بين المدرب المحلي والمدرب الأجنبي وفي الوقت الحالي يرى نفسه بعيدا لتولي قيادة سفينة أسود الأطلس، مثله مثل باقي المدربين المغاربة الآخرين.

وأكد وليد ركراكي أن الإطار المغربي أو الجزائري أو التونسي، لهم من الكفاءة ما تخول لهم مساواتهم مع المدرب الأوروبي.

ويضيف بقوله ، على أنه لا يحسدهم بل يوضح بخصوص الأطر المحلية، التي لا تقل قيمة مقارنة مع المدربين الأجانب ، بحصولهم على دبلومات تدريب من أوروبا، مثل ما حصلت عليه الأطر الأوروبية. وختم قائلا ، بأنه يجب أن توضع الثقة في المدرب المحلي، وأن يكون التفكير بشكل مختلف لأن المدرب المغربي له مستوى عالِ.

اترك تعليقاً