كشف نور الدين أمرابط، نجم المنتخب المغربي عن تفاصيل مروره من جحيم الإصابة في المباراة الأولى لأسود الأطلس أمام إيران في مونديال روسيا، إذ عانى من ارتجاج قوي على مستوى الدماغ، بعد اصطدامه مع أحد لاعبي المنتخب الإيراني.

وعلى إثر هذه الإصابة القوية قال نور الدين أمرابط :

“عندما إستيقظت على فراش المستشفى، أخبرني وكيل أعمالي أن نتيجة اللقاء 1-0 . وعندها إعتقدت أننا نحن من فزنا، ولكن حدث العكس لأن نتيجة 1-0 كانت لصالح إيران. ومن الغريب أنني سألت عشر مرات عن نتيجة المباراة، لأنه في كل مرة نسيت الإجابة “.

” وفي ذلك اليوم لم أستعد ذاكرتي بشكل جيد، رأيت على هاتفي أنه فاتتني مكالمة من أمي، لذلك قررت الإتصال بها لكن هذا حدث بعد مرور بعض الوقت لأني في كل مرة كنت أنسى الإتصال بها”.

ورغم ذلك قرر أمرابط أن يقضي يوم الجمعة في المستشفى وفي يوم الأربعاء سيتواجد في الملعب للعب ضد البرتغال. ويضيف أمرابط:

” أخبرني الطبيب أنني أخاطر بحياتي لو لعبت مباراة البرتغال، قال، لنفترض أنك ستحصل على ضربة أخرى يمكنك أن تموت .”

وبعد مرور عامين عن تلك الإصابة، لايزال يعتقد نور الدين أمرابط أنه يشعر بتلف على مستوى الذاكرة، حيث قال : ” كنت أملك ذاكرة جيدة حقًا ويمكنني أن أتذكر بسهولة تفاصيل طفولتي، الآن أصبح الأمر أكثر صعوبة .”.

اترك تعليقاً