مع اقتراب أشرف حكيمي من حمل قميص النيراتزوري، دعونا نتعرف على أهم وأعظم 5 أفارقة لعبوا للإنتر. هذه القائمة وفرتها إدارة النادي بعد طلب من موقع SempreInter.com.


1. صامويل إيطو لا شك أن الأسد الكاميروني هو أعظم إفريقي مثل ألوان الإنتر، بل إن البعض يعتبره أهم لاعب إفريقي على مر الأزمنة.انضم إيطو إلى الإنتر قادما من صفوف برشلونة في صفقة تبادلية، حيث حصلت البرسا على إبراهيموفيتش، بينما اغتنمت إنتر 56 مليون جنيه بالإضافة إلى خدمات المهاجم الكاميروني. كانت نتائج هذه الصفقة مذهلة بالنسبة للنيراتزوري، فبينما فشل السويدي في التأقلم مع الحياة في إسبانيا، نجح صامويل في فرض ذاته على أرض الموضة والأناقة بأهدافه المتميزة وشخصيته الفريدة.
كان إيطو على موعد مع كتابة التاريخ في أول موسم له تحت قيادة مورينيو، حيث ساهم في تتويج فريقه بالثلاثية النادرة في أول موسم له مع النادي، ليكون بذلك اللاعب الأول والوحيد الذي فاز بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال مع ناديين مختلفين في موسمين متتابعين (برشلونة 2008/09 وإنتر 2009/10). في الموسم ذاته، اكمل ايطو خماسية الانتر عندما توج النادي بالسوبر الإيطالي وكأس العالم للأندية. كما أضاف كأس إيطالية أخرى إلى رصيده في الموسم الموالي.
قضى إيطو موسمين ناجحين في صفوف الانتر، سجل فيهما 53 هدف من 102 مباراة. ثم انتقل بعدها إلى نادي انجي محج قلعة الروسي، ليصبح اللاعب الأعلى أجرا في العالم بدخل سنوي وصل إلى 20 مليون يورو (بعد خصم الضرائب).

2. أوبافيمي مارتينز
انضم النيجيري أوبافيمي مارتينز إلى صفوف إنتر ميلان سنة 2001 مقابل 750 ألف يورو، وكان عمره عندها لا يتجاوز 17 سنة. سجل في موسمه الأول مع فريق الشباب 23 هدف، فتمت ترقيته فورا إلى الفريق الأول.
اشتهر أوبا أوبا مارتينز بالشقلبات الاستعراضية عند تسجيل الأهداف، وقدمه اليسرى القوية التي لا تخطئ طريق الشباك. سجل 46 هدف في 126 ظهور بقميص النيراتزوري، إلا أن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة لإدارة النادي التي كانت تطمح في سجل تهديفي أكثر غزارة. بعد التعاقد سنة 2006 مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش القادم من يوفنتوس، والأرجنتيني هيرنان كريسبو المعار من تشيلسي، تم بيع أوبا لنيو كاستل الإنجليزي.

3. تاريبو وست
يعتبر النيجيري تاريبو وست أحد أهم الأفارقة الذين مرو على الدوري الإيطالي. بعد فوزه بالميدالية الأولمبية الذهبية سنة 1996 رفقة النسور الخضر، انضم وست إلى صفوف الإنترناسيونالي في السنة الموالية، ليمضي 3 سنوات مميزة هناك في ميلانو.
سجل المدافع النيجيري هدف الحسم في مباراة ربع النهائي أمام شالكه بالدوري الأوربي في أول موسم له مع الإنتر، ولعب ذلك الهدف -وهو هدفه الوحيد مع الانتر في 44 مباراة- دور مهم في تتويج النادي بلقبه الثالث والأخير في المنافسة. كما قضى موسم ثاني جيد مع الإنتر، إلا أنه لم يحضا باهتمام المدرب في الموسم الأخير، ليترك الإنتر متجها إلى الغريم ميلان.
بعد أربع مباريات فقط مع ميلان، تعرض وست إلى تهديدات المافيا التي رفضت أن يخطف لاعب إفريقي بطاقة الرسمية من باولو مالديني وأليساندرو كوستاكورتا. لتتم إعارته إلى نادي ديربي كونتري، ثم بيعه نهائيا دون أن يحمل قميص الروسونيري مجددا.

4. محمد كالون
يعتبر أسطورة سيراليون محمد كالون ثاني أكثر إفريقي تهديفا في الدوري الإيطالي برصيد 39 هدف. وقّع مع الإنتر سنة 1995 وهو في عمر السادسة عشرة. لكن تمت إعارته أربع مرات، قبل أن يلتحق بالنادي فعليا سنة 2001. بفضل إصابة رونالدو وألفارو ريكوبا، تمكن كالون من لعب 29 مباراة دوري سجل فيها 9 أهداف، فكان بذلك هداف الإنتر الثاني.
ساهم توقيفه لمدة 8 أشهر بسبب تعاطي المنشطات، بالإضافة إلى عدة إصابات تعرض لها، في تدهور موهبته، مما دفع إدارة النادي إلى بيعه سنة 2004 لنادي موناكو الفرنسي. ثم أنهى مسيرته الاحترافية قبل أربع سنوات في نادي كالون السيراليوني الذي أسسه بنفسه سنة 2002.

5. نوانكو كانو
انضم النيجيري نوانكو كانو إلى إنتر قادما من اياكس سنة 1996. موهبته الفذة التي انفجرت في اياكس، وقيادته للنسور الخضر إلى التتويج بالميدالية الأولمبية الذهبية سنة 1996، دفعت الجميع إلى توقع مستقبل زاهر للنيجيري في ميلانو. إلا أن حدث مأساوي غير مآل مستقبله، فأصبح مجرد قصة يتداولها عشاق النيراتزوري اليوم بعبارة “مذا لو لم يحدث كل ذلك”.
عندما عاد كانو من الأولمبياد إلى ميلانو قصد إجراء الفحص الطبي، تبين أنه يعاني من مشكل خطير على مستوى القلب يستدعي التدخل الجراحي. أجريت له العملية الجراحية في شهر نوفمبر 1996، ولم يعد إلى الملاعب حتى أبريل 1997. قضى موسمين مع الإنتر سجل فيهما هدف وحيد من 12 مباراة متأثرا بتبعيات ابتعاده عن الملاعب. تخلت عنه الإدارة في نهاية المطاف لصالح أرسنال مقابل 4.15 مليون جنيه.

المصادر sempreinter / as

اترك تعليقاً