اقترب المنتخب المغربي، رابع النسخة الماضية، من بلوغ دور الـ32 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على اسكتلندا بهدف دون رد، الجمعة على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وسجل إسماعيل الصيباري هدف اللقاء الوحيد بعد 71 ثانية فقط، ليمنح “أسود الأطلس” أول انتصار لهم في النسخة الحالية، عقب التعادل مع البرازيل 1-1 في الجولة الافتتاحية.
ورفع الصيباري، المرشح للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني، رصيده إلى هدفين في البطولة، بعد أن سبق له هز شباك البرازيل في المباراة الأولى.
وبهذا الإنجاز، أصبح مهاجم أيندهوفن الهولندي ثاني لاعب إفريقي يسجل في أول مباراتين له في كأس العالم بعد المصري محمد صلاح.
وقال الصيباري، في تصريح لقناة beIN Sports بعد المباراة:
“كان بإمكاننا تسجيل أهداف أكثر، ونحن سعداء بالطريقة التي لعبنا بها. بناء الهجمات كان جيدًا، والتمريرة الحاسمة من إبراهيم كانت رائعة.”
وأضاف:
“لو سجلنا الهدف الثاني لكان ذلك سيمنحنا راحة أكبر. في الدقائق الأخيرة كنا نعلم أنهم سيلعبون كرات طويلة داخل منطقة الجزاء. نريد الفوز في جميع مبارياتنا بكأس العالم.”
🏆 #FIFAWorldCup
🇲🇦🗨️ Ismael Saibari : "L'esprit de l'équipe c'est de se donner à fond et d'aller jusqu'au bout !"#beINFWC2026 pic.twitter.com/9NAJdY527z— beIN SPORTS (@beinsports_FR) June 20, 2026
وسجل الصيباري أسرع هدف في النسخة الحالية من البطولة، كما بات صاحب ثاني أسرع هدف للاعب إفريقي في تاريخ كأس العالم، بعد الغاني أسامواه جيان الذي هز شباك جمهورية التشيك بعد 68 ثانية في مونديال 2006.
GOAL!
A perfect start for Morocco! Saibari fires home a rocket to open the scoring and records the fastest goal of the @FIFAWorldCup so far! ⚽️ 🚀
🏴 Scotland 0-1 Morocco 🇲🇦#FIFAWorldCup | #beINWC26 | #Morocco pic.twitter.com/XukKUdiVlt
— beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) June 19, 2026
ويخوض “أسود الأطلس” مباراتهم الأخيرة في دور المجموعات أمام هايتي يوم 24 يونيو في أتلانتا.
وجدد المغرب تفوقه على اسكتلندا، بعدما سبق له الفوز عليها 3-0 في الجولة الثالثة من دور المجموعات في مونديال فرنسا 1998، وهو الانتصار الذي يُعد الأكبر له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، إلى جانب الفوز على البرتغال 3-1 في نسخة 1986، والانتصار على بلجيكا 2-0 في مونديال 2022.
كما يُعد هذا الفوز السادس للمغرب في 25 مباراة خاضها في نهائيات كأس العالم، مقابل 8 تعادلات و11 هزيمة.
وعلى غرار مواجهته الأولى أمام البرازيل، فرض المنتخب المغربي أفضليته خلال الشوط الأول، حيث نجح في تسجيل هدف مبكر، وكاد يضيف أهدافًا أخرى، في وقت لم يُشكل فيه المنتخب الاسكتلندي أي تهديد حقيقي على مرمى حارس الهلال السعودي ياسين بونو.
وواصل المغرب تفوقه في الشوط الثاني، وأهدر فرصتين واضحتين لحسم النتيجة، قبل أن يتحسن أداء اسكتلندا نسبيًا عقب التغييرات التي أجراها مدربها ستيف كلارك، من دون أن ينجح ذلك في تغيير النتيجة.
