
توصل كل من الدولي المغربي السابق بدر القادوري وناديه دينامو كييف الأوكراني إلى إتفاق لفسخ العقد الذي يجمع بينهما، ليصبح بذلك اللاعب المغربي حرا في البحث عن نادي آخر. ندعكم مع حوار اللاعب مع موقع ناديه تحدث فيه عن مسيرته بديناموكييف وكذا أمور اخرى تكتشفونها من خلاله.
– بدر، اليوم وضعت حدا لمسيرة دامت 10 سنوات ونصف مع نادي ديناموكييف، صف لنا شعورك وأنت تغادر هذا النادي؟
إنه شئ صعب للغاية، لأنني قضيت سنوات طويلة هنا، كنت لاعبا مجهولا عند الجميع حينما قدمت إلى هنا، أصبحت عكس ذلك بسبب هذا النادي. أعلم جيدا أن المسيرة الكروية هي بمثابة خطوات و لابد من الوصول إلى النهاية، سأغادر لكنني سأظل أتذكر ديناموكييف بشكل دائم، مسؤولو النادي، المدربون،اللاعبون وجميع مكونات النادي، الجميع بمثابة عائلة كبيرة بالنسبة لي.
-قدمت إلى النادي وأنت صغير في السن، وربما كان ذلك سبب تأقلمك مع أجواء النادي بشكل سريع.
لقد فهمت الآن مدى أهمية تعلم لغة بلدك الجديد والتحدث بها بشكل جيد، فقد ساعدني ذلك كثيرا، أستوعب ما يقوله المدرب من دون مترجم، أفهم كل ما يتحدث عنه الناس، لذلك دائما ما يتجنبون التحدث أمور قد تجلب لهم المشاكل.
-ما هو أفضل مواسمك هنا والذي تعتقد أنك راض فيه عن أدائك؟
أعتقد موسم 2009-2008، هذا آخر موسم نفوز به بالدوري الأكراني، والتأهل إلى نصف نهائي دوري الإتحاد الأوربي، كان موسما ناجحا وقدمنا أداء رائعا في دوري أبطال أوربا.
-ماذا تقول عن لحظة الإحباط في خريف 2004 عندما نازلتم نادي ريال مدريد هنا في كييف، المباراة شهدت إسقاط رونالدو في مربع العمليات وحصوله على ضربة الجزاء والتي سجل منها النادي الإسباني هدف التعادل ..
نعم، يجب توخي الحذر في مثل هذه المباريات، لعبنا بشكل أفضل من ريال مدريد، كنا على وشك تحقيق الفوز، للأسف لم يحدث ذلك وشعر الجميع بالحزن، أصبت في الجولة الثانية ولم تكن تلك المباراة حاسمة بالنسبة لنا لأنه كان علينا تجنب الخسارة في المباراة الأخيرة أمام البايرن .
-شهدت مسيرتك في دينامو كييف تنافسا كبيرا بينك وبين اندري نيسماتشني في مركز الظهير الأيسر.
نعم كانت منافسة شريفة على هذا المركز، صحيح أن اندري كان له إمتياز كونه أوكراني الجنسية، لم يكن هناك عدد كبير من الأجانب في الفريق، لكن كلانا لعب مباريات جيدة وأندري من بين أحسن المدافعين في أوكرانيا. أنا سعيد لأنه و بالرغم من المنافسة التي كانت بيننا فقد كنا أصدقاء طوال الوقت.
– بجانب اندري نيسماتشني، وخلال مسيرتك في النادي كانت لك صداقات عديدة مع لاعبين آخرين..
نعم هناك العديد من الصداقات وبالخصوص مع لاعبين تزامنت مسيرتهم بالنادي مع مسيرتي في الفريق أمثال زورا بي، يركو ليكو، كوران كافرانسيتش، تيبيريو غوان، ماريس فيرباكوفسكي. كنا نكون مجموعة صداقة.
-كان يوري سيمن يوظفك في مركز قلب الدفاع، هل كنت مرتاحا لذلك؟
لم يشكل لي ذلك أية مشكلة، كنت أجيد اللعب في المراكز الثلاثة، في اليمين الوسط واليسار..
-ماذا عن وضعيتك الحالية وماذا تقول لجمهور النادي؟
منذ الصيف الماضي لاحظت أنني لا أدخل في حسابات المدرب، لذلك لعبت في الفريق الثاني للفريق، كنت أنقل تجربتي للاعبين الشباب. نفس الشئ بالنسبة للمدرب الجديد، وهذه هي كرة القدم وعلي تقبل القرار، أنا الآن حر وسأبحث عن فريق آخر، أنا في حالة جيدة وأحس أنني قادر على اللعب لسنوات أخرى. أتمنى التوفيق لنادي دينامو كييف ، تحقيق الإنتصارات وإسعاد جمهوره. أود أن أشكر كل من
ساندني في هذه 10 سنوات التي قضيتها هنا، الرئيس، المدربون، اللاعبون، الأطباء، الإداريون، الصحافيون، عمال النادي وعمال النظافة والجميع.. أشكر جمهور النادي على تشجيعهم لي وكل ساكنة كييف، سأظل أتذكر هذه السنوات طيلة حياتي.
ووجه مسؤولو النادي كلمة شكر للاعب المغربي على كل ما قدمه خلال مسيرته من إحترافية وإخلاص في تقديم كل ما في جعبته لتحقيق الفوز. كما وعدوه أن يتابعوا مسيرته بعد مغادرته النادي والإستمتاع بما يقدمه مع ناديه الجديد.





