
أصبح مانشستر يونايتد، متصدر الدوري الانجليزي لكرة القدم، أول ناد رياضي في العالم تبلغ قيمته ثلاثة مليارات دولار اميركي، وذلك بحسب تقرير نشرته مجلة «فوربس» الاميركية. ويتصدر يونايتد، بحسب المجلة الاقتصادية، الترتيب بفارق كبير، أمام صاحب المركز الثاني، وهو فريق دالاس كاوبويز لكرة القدم الاميركية، الذي قدرت قيمته بـ2.1 مليار دولار.
وذكرت المجلة في تقريرها أنه «ورغم الانخفاض في أرباح الربع الاول، بسبب تراجع إيرادات النقل التلفزيوني، ارتفع الإقبال على اسهم بطل الدوري الانجليزي 19 مرة، بفضل تحسن نسبة الأرباح، وصفقات الرعاية الجديدة مع كانساي اليابانية ومصرف الصين للانشاء، إضافة الى امكانية الحصول على المزيد من الإيرادات من الدوري المحلي (يتصدر يونايتد بفارق مريح عن جاره مانشستر سيتي)، ودوري أبطال أوروبا (تأهل للدور الثاني، إذ يواجه ريال مدريد الإسباني).
ولعب الإقبال الكبير على شراء اسهم النادي (17 دولارا للسهم الواحد، في الوقت الحالي)، دورا في ارتفاع قيمة يونايتد والثروة الإجمالية لعائلة غلايزر الأميركية، مالكة النادي، والملياردير جورج سوروسو الذي اشترى 7.5٪ من أسهم الشياطين الحمر. ومن المعروف أن مؤسسة «ديلويت»، المتخصصة في المحاسبات تصدر سنويا تقريرا لها عن أغنى الأندية في العالم بحسب الايرادات، وغالبا تنتقل الصدارة بين ريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد، بالنظر إلى تاريخ الناديين ونتائجهما وقوتهما التي لم تعد تعترف بالحدود الاوروبية، بل تجاوزتها لتصل إلى العالمية.
ولا تشكل، عادة، الإيرادات مقياسا حقيقيا للقوة المالية لهذه الأندية، إذ إن عددا منها، بما فيها نادي مانشستر يونايتد وريال مدريد، هي أندية مدينة بأرقام كبيرة، وإيراداتها ـ وإن كانت كبيرة ـ فهي لا تكفي بالنظر إلى مستوى الديون الغارقة فيها هذه الأندية، إذ عادة ما توجه أصابع الاتهام إلى النفقات المبالغ فيها، سواء من حيث رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية، أو من حيث الإنفاق على شراء لاعبين بأرقام فلكية، كما حصل مع ريال مدريد حين تعاقد مع لاعبين بأرقام كبيرة مثل البرتغالي رونالدو والبرازيلي كاكا والفرنسي بنزيمة، ويمنح راتبا سنويا ضخما لمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو يتعدى الـ15 مليون دولار.
AFP





