
بعد جلسات متعددة في المحكمة المختصة للبث في قضية الدعوى التي رفعها نادي الرجاء ضد اللاعب السابق أمين الرباطي على التصريحات الصحفية التي ألصق فيها اتهامات خطيرة ضد ناديه السابق وفي حق كل مكوناته بل حتى التشكيك في إنجازاته.
وقد خلفت هذه التهم في حينها آثارا سلبية وانطباعات جرحت كبرياء كل مكونات النادي الشيء الذي فرض على مكتب النادي التعامل مع هذه القضية بكل مسؤولية وحكمة، وفي نفس الوقت بحزم لصيانة حقوق النادي وجمهوره العريض الذي يحس وحده بمعاناته لدعم فريقه لتحقيق أهداف جعلت من المرحلة الراهنة واسطة عقد كل الإنجازات التي تزخر بها خزانة الرجاء.
وقد كان قرار مكتب الرجاء بعرض القضية أمام العدالة حكيما وذا مصداقية من أجل الاحتماء بالقانون في دولة الحق والقانون حماية لكل الأطراف المتضررة، وإنصافا لكل طرف أهينت كرامته وتاريخه وقيمته كنادي كبير بكل المواصفات.
واليوم إذ تصدر المحكمة المختصة أحكامها في النازلة فإن نادي الرجاء يؤكد أنه يولي اهتمامه واعتباره لحكم الإدانة في حق اللاعب أمين الرباطي من جانبه المعنوي وإنصاف جمهور ومسؤولي وأطر النادي ضد كل أنواع الضرر النفسي والأخلاقي اللذين أحس بهما الجميع.
كما أن الحكم يؤكد بشكل آخر مصداقية وحكمة مكتب النادي بلجوئه إلى القضاء من أجل توثيق هذه المبادرة في الميدان الرياضي، بأنه لايعلو أحد على قوة القانون، وبأن حبل الاتهامات وقذف الناس في أعراضهم وأخلاقهم هو قصير، ولا يصمد أمام القانون وإظهار الحقيقة للجميع.
وعندما حكمت المحكمة بإدانة أمين الرباطي بالأحكام التالية:
1- تعويض لفائدة الخزينة العامة ب 10 آلاف درهم.
2- التعويض لفائدة نادي الرجاء ب 150 ألف درهم.
3-تحميل أمين الرباطي جميع صوائر الدعوى.
4- نشر الحكم في الصحافة الوطنية على حساب أمين الرباطي.
عندما حكمت المحكمة بهذا الحكم فإن مكتب الرجاء سيعقد اجتماعا لتدارس مخلفاته واتخاذ ما يخوله له القانون في القضية.





