
تم اغراق اتحاد المحمدية بنجاح من طرف مكتب مسير عمر فيه لأزيد من عشرين سنة، بعد سقوط شباب المحمدية إلى بطولة الهواة ها هو إتحاد المدينة يسير على دربه،حيت السنة المقبلة سيصبح لبطولة الهواة ديربي محلي لم يتبقى فيه سوى الاسم، فبعد ما كانوا في عهد سالف يقضون معسكرات في دول من طينة اسبانيا و البرتغال ويقيمون مباريات مع فرق كبيرة في ملاعب راقية، الموسم المقبل سيعد هذا الكلام ماضي جميل للفريقين معا، حيت سينازلون فرق حديثة العصر في قرى ودواوير المملكة وسط ملاعب صالحة لكل شيء ما عدى مباراة في كرة القدم .
من جمل أسباب نزول فريقي الشباب والاتحاد،سوء التسيير الذي جعل المؤسسات الراعية تنفر قطبي كرة القدم بالمحمدية، فكيف لمكتب سير الفريق لأزيد من ربع قرن أن يواكب موجة التسيير الاحترافي ؟
مدينة المحمدية الآن تعيش فراغ مهول في الساحة الكروية فكيف لجمهور توج بألقاب عدة أن يشجع فريقه اليوم للصعود إلى القسم الوطني الثاني؟
تاريخ الاتحاد والشباب يتحدث عن نفسه حيث أنجبا نجوما كبار أضاءوا سماء الكرة المغربية وحققوا نتائج لا زال الحديث عنها إلى يومنا هذا .
إن الكأس الذي كسر بإمكانه أن يصلح فهل من الممكن إصلاح المنظومة الكروية بمدينة المحمدية أم سيبقى الحال على ماهو عليه ؟
سؤال يتبادر في أذهان كل فعاليات مدينة المحمدية مع انتظار جواب في المستقبل القريب.





