
كما وعدناكم، نستضيف بعض الوجوه الجديدة التي ستعزز المنتخبات الوطنية. نبدأ جولتنا من الشمال الإيطالي و بالضبط من مدينة جنوة و ناديها العريق سامبدوريا حيث ينشط رفقة فتيانه صانع الألعاب المغربي ياسين الجاكي و الذي سيكون حاضرا في معسكر منتخب الفتيان.
الجماهير المغربية و المتتبع الرياضي يجهول ياسين الجاكي لخص لنا كيف بدأت مداعبة الكرة؟
إسمي ياسين الجاكي من مواليد 1999،بدأت في سن الرابعة مع أصدقاء الحي و والدي الذي كان يشجعني دوما و في سن 6 سنوات التحقت بأول نادي لتعلم أبجديات اللعبة إستمرت المسيرة رفقته لحدود سنة 2008 هناك إلتحقت بنادي كريمونيزي بعد العديد من التجارب رفقة فرق أخرى هناك بدأ الحلم يكبر وبدأت ألعب بشكل جيد و فزت بالعديد من الجوائز الشخصية ، و في سن 14 سنة وقعت لنادي سامبدوريا الذي أمارس به لحدود الساعة.
قبل التوقيع لنادي سامبدوريا هل كانت هناك عروض أخرى؟
نعم بطبيعة الحال كانت هناك عدة عروض و عدة تجارب رفقة فرق أخرى لكن سامبدوريا كان الاختيار الأصح من أجل مستقبل مشرق و تحقيق حلمي كلاعب كرة القدم .
تمارس بشكل مستمر رفقة الفتيان بالاضافة للعديد من المقابلات كنت حاضرا رفقة “بريمافيرا” الفريق الثاني ما سر هذا التحسن المستمر وما هو الفرق بين اللعب لألييفي و بريمافيرا؟
في كل حصة تدريبية و خلال كل لقاء همي الوحيد اللعب بشكل جيد و عدم اليأس أنا في بدايتي و كما قلت في البداية لا أحد يعرفني علي العمل و الاجتهاد من أجل كسب مكان داخل الفريق، ليس هناك فرق كبير بين اللعب للفتيان أو الشبان في بعض الأحيان تلعب بشكل أفضل رفقة بريمافيرا رغم أنهم من مواليد 96/97/98 و أكبر مني سنا لكن يسهلون لك طريقة اللعب،سجلت 3 أهداف و أطمح في تسجيل المزيد إن شاء الله.
صف لنا إحساسك بعد أول إستدعاء للمنتخب الوطني المغربي؟
إحساس لا يوصف و في نفس الوقت فرصة لا تعوض من أجل القتال و كسب مكان داخل المنتخب، في العديد من مناسبات كنت أسئل عن المنتخب الذي سأمثل وكنت أجيب دائما بثقة المغرب لأني مغربي والحمد لله جاءت الفرصة.
كيف ترى مستوى اللاعبين المغاربة خصوصا من هم في سنك و هل لديك علاقات صداقة معهم؟
أعرف محمد من مودينا، شادي أوخدا من طورينو و بالخصوص بلال نويرا لعب رفقتي بنادي كريمونيزي و مازلنا أصدقاء لحدود الساعة ، أما عن مستوى اللاعبين المغاربة الحمد لله العدد في تزايد مستمر و كذلك مستوى ممتاز ربما جل الفرق لديها مغربي أو اثنين يلعب بشكل رسمي في كل الفئات و هذا في صالح المنتخب مستقبلا.
شخصيا يعجبني ياسين الجاكي كصانع ألعاب لكن ماهو المكان الذي يرتاح فيه ياسين و يقدم الاضافة؟
أرتاح كموزع، كصانع ألعاب لأكون دائما في صنع الهجمات لكن ألعب كذلك كجناح في العديد من المقابلات ليس لدي مشكل الأهم أن ألعب و أكون فعال لخدمة المجموعة و تحت تصرف المدرب.
من هو قدوة ياسين من اللاعبين المغاربة؟
صراحة يعجبني أكثر من لاعب، بداية بعادل تعرابت مرورا ببلهندة دون نسيان برادة حيث نتشابه في طريقة اللعب.
كلمة حرة لقراء حوارك عبر المرصدبرو .
أشكركم على الدعوة وأشكر والدي الذي كان و لا يزال يساعدني دوما بالنصائح لكي أبقى دائما”رجلي في الأرض” دون نسيان كل متتبعي المنتخب الذي أتمنى أن يعود للانتصارات.





