
الإعتماد الكلي على اللاعبين الممارسين في أوروبا فرضه ضعف الدوري المحلي ، و في إنتظار أن تتغير الأمور و تصبح لأنديتنا مراكز تكوين (حقيقية) و يصبح دورينا بالقوة الكافية لتكوين عمود فقري لمنتخب وطني متجانس ، يطعم فقط بأحسن اللاعبين المغتربين ، فلطالما رأينا من يطالب بمنتخب محلي متجاهلا الواقع و الحقيقة أن لا فرق بين المحترف و المحلي فالكل يلعب تحت راية واحدة لكن الشرط الأبرز يبقى هو الرغبة الكبيرة في الدفاع عن القميص .
في انتظار كل هذا من المهم أن تمنح فرصة حمل القميص الوطني فقط للاعبين الذين يحلمون بحمله و يعرفون قيمته .
عزيز بوحدوز لاعب سانت باولي ، حمل معه القميص الذي إرتداه في مباراة ساوتومي ، لمقر النادي حيث سيحتفظ به كذكرى ، لحلم لطالما راوده و كله أمل في أن يطول به المقام في المنتخب الوطني ، الإمكانيات مهمة جدا و حاسمة في قدوم كل لاعب لكن هناك عامل نفسي كذلك يشغل الحيز الأكبر فإختيار القلب ليس هو الإختيار الثانوي ، فكلما زاد تعلقك بالقميص الوطني كلما كنت مستعدا لتقديم الأفضل و للقيام بتضحيات لتحقيق غايتك .
بين المحلي و المحترف ليس هناك أي فرق و الأجدر هو من يقدم أوراق إعتماده للمدرب و يكون مستعد للدفاع عن القميص الوطني و تقديم قيمة مضافة للمجموعة .





