نستغرب كثيرا من المقالات التي تنشر في إحدى الصحف الوطنية حول المنتخب الوطني للفتيان و الحديث عن ضعف المستوى و نية رئيس الجامعة في إقالة طاقم هذا المنتخب. بحكم قربنا من الكواليس و علمنا بالمجهودات الكبيرة التي يقوم بها سيرخيو بييرناس و مساعده بدر القادوري لتهييء هذا الجيل نود أن نوضح للصحفي صاحب المقالات السوريالية 

إقـرأ المـزيـد …

إنهزم المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة برباعية نظيفة أمام نظيره التونسي ، و ذلك في إطار دوري ودي منظم في تونس إستعدادا للمنافسات القادمة . هذه المباراة تعتبر الأولى للمدرب الجديد لهذه الفئة سيرجيو بيرناس و الذي ضمت لائحته لاعبين محليين نظرا لعدم إمكانية إستدعاء المحترفين وذلك لعدم دخول فترة التجمع الإعدادي في تواريخ 

إقـرأ المـزيـد …

إقصاء المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة من الدور الأول لكأس إفريقيا للفتيان كان منتظرا لمتتبعي مسيرة هذا المنتخب، و ذلك بسبب الإختيارات العجيبة و الغريبة للمدرب جمال السلامي الذي تفنن في ضياع فرصة التواجد للمرة الثانية في تاريخ المغب في مونديال الفتيان.

حجز المنتخب المغربي لاٌقل من 17 سنة بطاقة التأهل لكأس إفريقيا التي ستحتضنها تنزانيا خلال سنة 2019،عقب فوزه على منتخب تونس بهدف لصفر وقعه أكرم النقاش في الدقيقة الـ 20، ضمن نهائي دوري اتحاد شمال إفريقيا.

أكد الموقع الرسمي للكاف إختيار الغابون من أجل تنظيم كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة التي ستقام في شهر ماي و ذلك بعد سحب التنظيم من مدغشقر ، و بذلك لن تنظم التظاهرة في المغرب بعد الحديث في الأسابيع الماضية عن قرب الظفر بالتنظيم .