متسجدات المحترفين

برادة : اصبحت اكثر نضجا

 

 

لم يكن يعرفه أحد قبل 3 سنوات. عبد العزيزة برادة موهبة فرضت نفسها بنادي خيطافي و المنتخب المغربي .لاعب وسط هجومي 23 سنة .قليل الظهور إعلاميا لكنه قبل الحديث لموقع فرنسي في حوار شيق تطرق فيه للعديد من النقاط المهمة في مساره الرياضي..

 

يوم الاثنين تلقيتم هزيمة على ميدانكم 4ـ2 ضد بيتس. ماذا ينقصكم للخروج من زحمة وسط الترتيب ؟
ربما بعض الاستمرارية .صحيح أننا في المباريات الأخيرة أكثر فعالية خارج
الميدان لكن يجب أن نأخد كذالك النقاط من داخل ميداننا وهو أمر مهم .

 

نهاية الأسبوع ستواجهون أتليتيكو مدريد الثاني في الترتيب بعد البرصا وبقيادة فالكاو. هل تخشون هذه المواجهة ؟
لم يسبق للأتليتيكو أن إنهزموا هذا الموسم بملعب فيسنتي كالديرون. أداؤهم ممتاز، سنركز جيدا و نستعد بجد هذا الأسبوع طمعا في العودة بنتيجة إيجابية . في مثل هذه المواجهات الإعداد النفسي و التركيز ضروريين.

 

قبل 3 سنوات كنت في دوري الهواة رفقة رديف باري سان جيرمان. الآن في مواجهة الكبار أمثال رونالدو و ميسي. كيف تعيش هدا التحول السريع ؟
إنه أمر جد مهم. قبل وقت قريب كنت أمضي بعض الأمسيات في مشاهدة هؤلاء النجوم على التلفاز و بإعجاب .الآن تتاح لي الفرصة لمواجهتهم وإعطاء أفضل ما لدي. لقد كنت محظوظا ببقائي قرب العائلة و الأقارب إلى غاية سن معين يمكنني من النضج الكافي وخوض التجربة بلا غرور. الآن إجتزت تلك المرحلة، أتواحد بإسبانيا وحيدا من أجل العمل بجدية و لحد اللآن الأمور إيجابية.

 

أمضيت 3 سنوات بنادي العاصمة. هل هناك أشياء إستهوتك في التحولات الأخيرة بالنادي. وهل بإمكانك العودة مثلا؟
بالنسبة لي ، المجموعة الحالية هي من أحسن المجموعات التي مرت بالفريق منذ تأسيسه وعندما أرى لاعبين أمثال إبراهموفيتش فالفريق يأخد صفة فريق الأحلام على الصعيد الأوروبي، أعتقد أنهم سيفوزون بالدوري نهاية الموسم. تواجد هذه الأسماء داخل النادي أعطت للدوري الفرنسي الإثارة التي إفتقدتها الليغ 1 .لا أرى مانعا في العودة خصوصا وأن بالمدينة تتواجد عائلتي وأاقاربي.

 

من جديد تم إستدعاؤك للمنتخب المغربي. ماهو إحساسك في بداية الموسم ؟
سعيد لبدايتي هذا الموسم في رصيدي 9 مباريات و 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين بنادي خيتافي .إنه أمر مفرح لكن يجب مواصلة العمل. بالنسبة لمشاركتي مع المنتخب المغربي فهي مصدر سعادة و أتمنى أن أتهيأ جيدا لكأس افريقا القادمة .

 

هذه الكأس الإفريقية مهمة لهذه الدرجة؟
كل اللاعبين مصرين على محو تلك الصورة السئية التي ظهرنا عليها في كأس إفريقيا 2012، نريد إسعاد جمهورنا و إسعاد كل الشعب المغربي، لذلك فمباراة الطوغو جد مهمة للإستعداد الجيد.

 

كيف عشت تغير المدرب إريك غيريتس برشيد الطوسي على رأس كثيبة الأسود ؟
مند وصول رشيد الطوسي وهو يحاول زرع الثقة في المجموعة كان أول شيء قام به هو الاتصال بالكثير من اللاعبين. طريقة عمله خلقت إرتياح لدى أفراد المجموعة خصوصا في الأسبوع الإعدادي لمبارة موزمبيق الحاسمة وهو ما كان مثمرا على مستوى النتيجة. بطبيعة الحال لا أنسى الإشادة بمختلف فعاليات الطاقم التقني المرافق.

 

أثير جدل بخصوص مردود اللاعبين المغاربة المحترفين و المزدادين بالخارج. أنت من مواليد ضواحي باريس، ما رأيك في هذا؟
لا يهمني مثل هذا الجدل فالجميع مغاربة والهدف واحد. إنه لمؤسف أن يكون المغاربة هم نفسهم مصدر هذه المشاكل.

 

هناك جدل كبير في إسبانيا حول الكرة الذهبية. إلى من تمنحها؟

أمنح صوتي لرونالدو هو عشقي للريال من يتكلم (ضحك)، أعتقد لو كان ممكنا تقسيمها لمنحتها لهذين الظاهرتين. كما أن تشافي و إنيستا جديرين بالتتويج لولا تواجدهما في زمن هادين الخارقين.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *