
حل بوصوفة صباح أمس الجمعة في زيارة لأطفال مرضى بمستشفى ببروكسل من خلال مؤسسته الخيرية.
أنشئت سنة 2010 عندما كان الفتى المغربي لازال يلعب لنادي أندلخت، مؤسست بوصوفة الخيرية لم تنسى بلجيكا، صانع ألعاب أنجي الروسي كان صباح يوم أمس ببروكسل لتقديم منحة تبرع للمستشفى الجامعي للأطفال بالعاصمة البلجيكية و بالضبط بجيت ضواحي بروكسل. ” لا يمكنني أن أعطيكم القيمة المالية بالتحديد، لكن كل ما يمكن قوله هو أنه كان سخيا جدا معنا و أعطى الكثير من ماله الخاص ” يسر أحد الأطباء .
مبارك بوصوفة إستغل المناسبة لزيارت الأطفال المرضى ” إذا كان بإمكاني أن أساعد طفلا لإستعادة إبتسامته، فهذا واجب علي، و لا ننسى أيضا أن هذا المستشفى إعتنى بوالدي جيدا قبل بضعة أشهر ” يصرح بوصوفة.
الفائز بجائزة الحذاء الذهبي 2006 و 2010 إستغل أيضا الفرصة للحديث عن مشواره بالدوري الروسي ” إنها فترة العطلة الشتوية بروسيا، قمنا بنصف موسم أول جيد، نحن الآن في الرتبة الثانية و لازلنا ننافس على كأس روسيا و أيضا دوري أوروبا. عندما لعبنا بليفربول إستغلت الفرصة للقاء أصدقاء الأمس كريستيان بنتيك و ياسين الغناسي، اللذان حضرا لملعب أنفيلد “.
هناك بموسكو حيث يقطن، لا يزال إبن أمستردام يتابع أخبار ناديه السابق سبورتنغ أندرلخت ” أتأسف لإقصاء أصدقائي بأندرخلت من الدوري الأوروبي، لو تأهلوا لكان الأمر جميلا إذا ما إلتقيناهم خلال المسابقة. يسيطرون بشكل تام على الدوري البلجيكي، و أتمنى لهم بهذه المناسبة التحصل علي درع البطولة، كما أتمنى أن تمنح جائزة الحذاء الذهبي لمبوكاني، إنه يستحقها و حان الوقت للصحافة أن تصوت لصالحه “.
لاعب في سن الثامنة عشر أخذ بزمام و مفاتيح اللعب بأندرلخت خلال الأسابيع الماضية، إنه دنيس باراييت ” إنه لاعب رائع و موهوب، لديه ذكاء كروي و تقنية ممتازة، لديه كل ما يحتاجه، الآن لا يجب مقارنته بي، لقد كنت في إطار مختلف. لقد لاحظت وجود العديد من الشباب بالسبورتينغ إنه لأمر جميل جدا “.





