
عيد بأية حال عدت يا عيد، هذا البيت الشعري للمتنبى قد نسقطه على حال الديربي الأول إفريقيا، ديربي العاصمة الإقتصادية بين الرجاء و الوداد الرياضيين، فقد افتقد هذا الديربي الذي صنف من قبل ضمن أحسن 10 ديربيات في العالم إلى العالمية و تراجع مستواه التقني بشكل كبير جدا، لتترك الفرجة على أرضية الميدان المكان للفرجة بالمدرجات حينما تتحفنا إلتراس الناديين بأحلى التيفوهات، و هذه المرة أيضا أتحفونا الوينرز و الغرين بويز بدخلتين جميلتين لقيتا إستحسان الحاضرين و كل المتتبعين و أخدتا العلامة الكاملة ككل مرة.
على المستوى التقني قد يكون هذا الديربي نسبيا الأفضل خلال سنة 2012، بحيث و رغم إنحصار المعركة في وسط الميدان إلا أن استمتعنا في بعض لحظات اللقاء بمحاولات من هذا الجانب أو ذاك، مع أفضلية نسبية للوداد الذي ربما كان له دافع إضافي لتقديم مستوى أفضل من سابقه خلال مباراة نضف نهاية كأس العرش التي إنهزم فيها بثلاثة أهداف لهدف.
الوداد سيطر على مجريات الجولة الأولى من هذا الديربي 113 و حاول و ناور من كل الجهات عن طريق مهاجميه الدوليين الكونغوليين ليس مويتيس و فابريس أونداما، هذا الأخير افتتح التسجيل في الدقيقة 16 بعدما استغل خطأ دفاعيا ليسكن الكرة في شباك العسكري، و استمر الوداد في الضغط على مرمى العسكري دون جدوى لتنتهي الجولة الأولى من المباراة بهدف واحد لصفر.
في الجولة الثانية تحركت ماكينة الرجاء خصوصا بعد تغييرات الجنرال فاخر بإدخال الصالحي، الشطيبي و الجيلاني، و تمكن الرجاء من العودة في المباراة من ضربة ثابثة في الدقيقة 68 تصدى لها أبورزوق ليسكنها في الركن الأيمن من الحارس لمياغري.
و بهذه النتيجة إنتهى الديربي 113 بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة ليحتفظ الرجاء بالصدارة و الوداد بالمطاردة.
شباب الريف الحسيمي حل ضيفا على الوداد الفاسي، و كان أصحاب الأرض السباقين للتسجيل عن طريق المخضرم عمر حاسي في الدقيقة 51، بينما عادل للضيوف نجم الفريق عبدالصمد المباركي من ضربة جزاء في الربع الأخير من المباراة في الدقيقة 75.
و حققت نهضة بركان مفاجأة بإختطافها لنقاط المباراة من خارج الميدان أمام النادي القنيطري، بعد أن إنتصر عليه بهدفين لهدف، تقدم للضيوف عبدالمولى برابح باكرا في الدقيقة 11 من الشوط الأول قبل أن يعادل توفيق أجروتن للمحليين في الدقيقة 49، غير أن مصطفى كوندي كان له رأي آخر ليمنح نقاط المباراة و الفوز الثاني للنادي البركاني في الدقيقة 59. و رغم هذا الإنتصار المهم إلا أن النهضة البركانية لا تزال تتذيل ترتيب البطولة الوطنية بتسع نقاط من إنتصارين و ثلاث تعادلات.
و صعق حمدالله النمور الصفر بعدما سجل ثاني هاتريك له هذا الموسم على حساب المغرب الفاسي و قاد فريقه أولمبيك آسفي للفوز بأربعة أهداف لهدف واحد. حمدالله بعث برسالة قوية للناخب الوطني الطاوسي باعتباره هداف البطولة لحد الساعة ب 12 هدفا، حيث إفتتح التسجيل للمسفيويين في الدقيقة 19 من الجولة الأولى، و أضاف زميله بالفريق الهدف الثاني في الدقيقة 31 لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض أمام مغرب العاصمة العلمية بهدفين لصفر.
و استمر الأولمبيك المحلي في ضغطه ليضيف نجم المباراة حمدالله هدفا شخصيا ثانيا في الدقيقة 71 من ضربة جزاء، ليرفع الغلة لثلاثة أهداف دون رد. و تأتي الدقيقة 92 من المباراة عندما سجل المهدي بلعروصي هدف الشرف للمغرب الفاسي. و أضاف حكم المباراة 11 دقيقة كوقت بدل ضائع، إستغلها حمدالله ليبصم على هاتريك بتسجيله الهدف الرابع و الأخير في اللقاء في الدقيقة 96.
و زاد الفتح الرباطي من جراح النادي المكناسي بعد أن هزمه على ملعب مولاي عبدالله بالرباط بهدفين نظيفين من توقيع مراد باتنا في الدقيقة 34 و الدولي السابق عبد السلام بنجلون في الدقيقة 88.
يبدو أن الأولمبيك الخريبڭي إستعاد توازنه بوجود الصحابي على رأس الفريق ، حيث عاد بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة أمام مضيفه حسنية أغادير، و كان الخريبڭيون السباقين للتسجيل في الدقيقة 64 من ركلة جزاء سددها بنجاح اللاعب يوسف نافع، إلا أن هشام بنعزة أنقذ فريقه من الهزيمة بالميدان بعد أن سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع من المباراة.
و عن ثاني قمة عرفتها الدورة 12 إستضاف المغرب التطواني ضيفه الرباطي الجيش الملكي بقيادة مدربه الجديد خيري، هذا اللقاء عرف سجالا بين الطرفين إنتهى بتعادل إيجابي هدف لكل فريق ليقتسما نقاط المباراة، و جاء هذا التعادل بعد أن سجل للتطوانيين سمير الكزاني في الربع ساعة الأولى من المباراة في الدقيقة 14، و عادل للعسكر عزيز جنيد بعد 10 دقائق من هدف الكزاني.





