متسجدات المحترفين

عادل تاعرابت مرة أخرى

لن يشارك عادل تاعرابت مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم ، رغم أنه في أخر تصريحاته للصحافة الأنجليزية ، قال حرفيا :

“سأقدم كل ما في جعبتي لأبرهن له أنني أستحق أن أتواجد هناك”

وسبق لمدربه ريدناب أن حاول إقناعه بالبقاء في النادي. يقول اللاعب المغربي :

“جاء يسألني أن لا أقبل الدعوة لكنني أخبرته أنه في حال ما تمت المناداة علي فلن أستطيع رفض ذلك، أحب بلدي، أحب المغاربة وكرة القدم تعني لهم الكثير.”

“قلت له أن الحل الوحيد هو عدم المناداة علي”

ويضيف :

“المدرب ليس مجبرا على إستدعائي، أتمنى أن أشارك في نهائيات كأس إفريقيا وإن حدث العكس فسيكون الأمر مؤلما لكنني سأكون أكبر مشجع للمنتخب المغربي. “

إنتهى كلام تاعرابت و ربما إنتهت قصته مع المنتخب الوطني ، و للأسف خسرنا لاعبا له من الإمكانيات ما يجعله في مصاف اللاعبين الذين يستطيعون تغيير مسار مقابلة في كرة القدم و خسر هو شرف حمل القميص الوطني ، و الأكيد أنه لن يشعر بفداحة خطأه إلا بعد مدة ، حين سيبحث عن صدى تألقه في بلده أو حين سيبحث عن من يواسيه و يشجعه إن خفت نجمه .

حاولنا بدورنا أن نبحث عن حقيقة ما جرى ، و لماذا غير عادل تاعرابت رأيه بشكل مفاجئ و إتصلنا بأخيه محمد الذي أكد لنا قرار رفض عادل لنداء المنتخب الوطني ، ثم برر قرار أخيه قائلا : (( على الجماهير أن تعلم أن قراره ليس بسببهم و لكن هناك أشياء تحدث داخل جامعتنا ، تجعل اللاعبين يفرون من المنتخب الوطني ، ثم أنهى كلامه بسؤال ، لماذا لم ينادى على حسين خرجة ؟ ))

صراحة ليس لدي أجوبة لتساؤلات تاعرابت ، بل عندي أسئلة أخرى .

فهل عدم مشاركة حجي و الشماخ و خرجة ، أثرت على قرار عادل ؟ و إن كان الجواب بنعم ، فهل ما زالت الشللية سائدة في محيط المنتخب ؟ و هل ما زال هناك دور لوكلاء اللاعبين ؟ و ما يجري هو عبارة عن صراع بينهم و بين الطاوسي ؟ ام ان عادل تاعربت محق و هناك أشياء تجري في الكواليس ،

أسئلة ربما سنجيب عنها بعد كأس إفريقيا ، و لكن قبل ذلك علينا أن نقف وراء رشيد الطاوسي و المنتخب الوطني بدون قيد أو شرط و بعدها سيكون لكل حادث حديث .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *