
تنطلق النسخة التاسعة والعشرون من كأس الأمم الأفريقية CAF السبت حيث من المتوقع أن يتابع العالم بطولة مثيرة جديدة ومفاجآت في النهائيات. قبل عام بالتحديد في الجابون وغينيا الإستوائية، صدمت زامبيا العالم بفوزها على غانا وكوت ديفوار في طريقها لتحقيق باكورة ألقابها القارية، وسيكون “شيبولوبولو” أحد المرشحين مرة جديدة إلى جانب غانا وكوت ديفوار للمنافسة على اللقب وضمان المقعد الأفريقي في كأس القارات البرازيل 2013 FIFA. ومن المنتخبات التي تتطلع أيضا إلى خوض المباراة النهائية على ملعب سوكر سيتي في جوهانسبورج في 10 فبراير/شباط المقبل، هناك النيجيري بطل أفريقيا مرتين، ومالي التي حلت ثالثة في النسخة الأخيرة بالإضافة إلى جنوب أفريقيا الدولة المضيفة الساعية إلى إحراز اللقب الثاني بعد الأول على أرضها أيضاً عام 1996.
المرشحون
سيشرف على زامبيا مجدداً مدربها الملهم الفرنسي هيرفيه رينار ويبدو أن فريقه حالياً أقوى من العام الماضي. لكنه في المقابل لم يفز سوى في 3 مباريات من أصل 11 خاضها منذ ان توج باللقب الأفريقي على حساب كوت ديفوار بركلات الترجيح في يناير/كانون الثاني الماضي. وقد نجح الفريق في التأهل إلى النهائيات أيضاً بفضل ركلات جزاء ترجيحية دراماتيكية ضد أوغندا 9-8، وبالتالي فإن الفريق الذي يتمتع بالخبرة لن يهاب أي فريق آخر. سيفتتح حامل اللقب مباريات المجموعة الثالثة بمواجهة إثيوبيا التي تشارك في البطولة للمرة الأولى بعد غياب 31 عاماً، قبل ان تلتقي نيجيريا في مواجهة ستحدد بشكل كبير الفريق الذي سيتصدر المجموعة.
سيستغل منتخبا غانا وكوت ديفوار أي تعثر لزامبيا كونهما الأكثر خبرة والأكثر ضماً للنجوم. كلاهما بلغ النسختين الأخيرتين من كأس العالم FIFA، بالإضافة إلى الدور نصف النهائي في ثلاث من النسخات الأربع الاخيرة لكأس الأمم الأفريقية CAF، لكن الفريقين يريدان وضع حد لصيام دام طويلاً عن اللقب. فمنتخب الأفيال الذي يقوده حالياً الفرنسي صبري لموشي في أول مهمة تدريبية له، يريد أن يحرز اللقب القاري من أجل نجمه الشهير ديدييه دروجبا (34 عاماً) والذي قد يخوض آخر مشاركة قارية له، في حين يأمل منتخب بلاك ستارز في إضافة اللقب الخامس إلى خزائنه والأول منذ عام 1982.
الأحصنة السوداء
أنهت مالي النسخة الأخيرة في المركز الثالث، لكن منتخب النسور لا يلفت الأنظار كثيراً على الرغم من أنه يضم العديد من اللاعبين الموهوبين. بلغ المنتخب المالي النهائيات 8 مرات من أصل 29 لكنه بلغ دور الأربعة خمس مرات ومن المتوقع أن ينافس على صدارة المجموعة الثانية مع غانا وجمهورية الكونجو الديمقراطية. أما في المجموعة الرابعة، فأطلق عليها مجموعة الموت لأنها تضم كوت ديفوار ومنتخبين من شمال أفريقيا هما تونس والجزائر. لم يبلغ المنتخب التونسي الدور نصف النهائي منذ أن توّج باللقب عام 2004 على أرضه، لكنه نجح في تخطي دور المجموعات ثلاث مرات في النسخات الأربع الأخيرة. أما الجزائر، فبعد أن بلغت القمة بإحرازها لقبها القاري الوحيد على أرضها عام 1990، فإنها لم تشارك في النهائيات حتى عام 2010 عندما فاجأت كوت ديفوار في ربع النهائي، وقد شاركت الجزائر في العام ذاته في نهائيات كأس العالم FIFA.
في المقابل، يفتقد المنتخب المغربي إلى الخبرة في المجموعة الأولى لكنه يعتبر مرشحاً للعب دور الحصان الأسود. وتضم هذه المجموعة أيضاً منتخب جنوب أفريقيا حيث ستكون المسؤولية الملقاة على عاتق المدرب المحلي جوردون إيجيسوند جسيمة علماً بأن منتخب “بافانا بافانا” تأهل مباشرة كونه الدولة المضيفة وذلك بعد اعتذار ليبيا عن عدم تنظيم البطولة. وكان مدرب نيجيريا الحالي ستيفن كيشي، رأس حربة منتخب بلاده عندما فازت باللقب عام 1994، وقد فرض شخصيته القوية على الفريق الحالي حيث يأمل بقيادته إلى المباراة النهائية للمرة الأولى منذ عام 2000.
نجوم تحت الضوء
سيكون كريستوفر كاتونجو الذي اختير أفضل لاعب في البطولة الأخيرة قائداً لمنتخب زامبيا وأحد أبرز اسلحته الهجومية إلى جانب ياكوب مولينجج، إيمانويل مايوكا ورينفورد كالابا. في المقابل، كان
حارس مرمى زامبيا كينيدي موييني ملهماً لفريقه عام 2012 والأمر ينطبق على المدافع ستوبيلا سونزو الذي سدد ركلة الجزاء الترجيحية التي منحت اللقب لفريقه. وسيقود كوت ديفوار الثلاثي الرهيب في خط المقدمة والمكون من دروجبا، سالومون كالو وجيرفينيو، بالإضافة إلى العمود الفقري للفريق المكون من الشقيقين يايا وكولو توريه وشيخ تيوتي وديدييه زوكورا وأيضا الحارس بوبكر باري.
حارس مرمى زامبيا كينيدي موييني ملهماً لفريقه عام 2012 والأمر ينطبق على المدافع ستوبيلا سونزو الذي سدد ركلة الجزاء الترجيحية التي منحت اللقب لفريقه. وسيقود كوت ديفوار الثلاثي الرهيب في خط المقدمة والمكون من دروجبا، سالومون كالو وجيرفينيو، بالإضافة إلى العمود الفقري للفريق المكون من الشقيقين يايا وكولو توريه وشيخ تيوتي وديدييه زوكورا وأيضا الحارس بوبكر باري.
وفي غياب مايكل إيسيان وأندريه أيو وكيفن برينس بواتينج وسولي مونتاري، ستعوّل غانا على خط وسط قوي ونشيط بقيادة الثنائي كوادوو أسامواه وإيمانويل أجييمانج-بادو اللذين يلعبان في الدوري الإيطالي، بالإضافة إلى لاعب أوساسونا أنطوني أنان. في المقابل، سيكون أسامواه جيان أخطر سلاح في خط المقدمة، في حين يقود خط الدفاع المخضرم جون باينستيل إلى جانب مجموعة من اللاعبين الموهوبين. وعاد جون أوبي ميكيل إلى صفوف منتخب نيجيريا، في حين يتوقع أن يبرز زميله في تشيلسي فيكتور موزيس في خط المقدمة، أما قائد المنتخب المدافع جوزيف يوبو فسيشارك في النهائيات القارية للمرة السادسة في تاريخه.
وسيغيب ستيفن بينار عن صفوف منتخب جنوب أفريقيا الذي يضم في صفوفه أسماء معروفة من كأس العالم الأخيرة أمثال المدافع الشاب بونجاني كومالو والذي أوكلت إليه شارة القائد. وسيخوض الأسطورة المالية سيدو كيتا كأس الأمم الأفريقية السادسة له حيث سيقود خط الوسط إلى جانب مامادو ديارا بالإضافة إلى العائد مومو سيسوكو. أما خط الهجوم في منتخب مالي فبقيادة شيخ دياباتيه وموديبو مايجا. أما أبرز اللاعبين الآخرين، فهم إيمانويل أديبايور، وقائد أنجولا مانوتشو، وصانع ألعاب النيجر موسى معزو، وثنائي جمهورية الكونجو الديمقراطية تريزور مابي مبوتو وديو كاندا، والتونسي عصام جمعة.
الرقم
10- هو عدد المرات التي بلغت فيها نيجيريا الدور نصف النهائي في آخر 11 نسخة من كأس الأمم الأفريقية.
التصريحات
“سيكون الأمر رائعاً أن نحرز الكأس بعد محاولات عدة. لقد سئمنا من الإقتراب من إحراز اللقب من دون أن ننجح في ذلك،” ديدييه دروجبا، مهاجم كوت ديفوار.





