
تنظيم تظاهرة قارية كبطولة كأس أمم إفريقيا في منتصف الموسم الكروي لا يزال يشكل عائقا لدى العديد من الأندية الأوربية، فهذه الأخيرة تكون مجبرة على دفع مستحقات لاعبيها الأفارقة المشاركين في هذه العرس القاري من دون الإستفادة من خدماتهم زد على ذلك تخوفها من إصابة لاعبيها وغيابهم عن الميادين لمدة قد تكون أحيانا طويلة، وهذا ما جعل العديد من الأندية الأوربية تحتج مرارا وتكرارا على توقيت تنظيم البطولة القارية.
اللاعبون كذلك لا يسلمون من عواقب الظرف الزمني للبطولة، فمنهم من يلبي نداء الوطن لكن عودته إلى ناديه قد تبقيه على دكة البدلاء وهذا ما قد يحدث مع اللاعب المغربي يوسف العربي الذي تعاقد ناديه مع المهاجم كارلوس أراندا قادما إليه من نادي سرقسطة، نادي فيورونتينا كذلك يبحث عن بديل للاعب المغربي منير الحمداوي وآخر الأنباء تقول أنه قدم عرضا لضم اللاعب الصهيوني تومير هيميد لاعب نادي مايوركا الإسباني، المهاجم حمد الله والمتابع من طرف أندية نرويجية وتركية أبرزها نادي سيواس سبور التركي يركز على البطولة الإفريقية وربما قد لا يسمح له ذلك بإقتناص هذه الفرصة والأحتراف خارج المغرب، فالنادي التركي تعاقد مع المهاجم سران يلدريم الذي سبق وأن جاور أندية تركية كبورصاسبور وغلطة سراي. حتى ما لم يشاركوا في العرس الإفريقي لم يسلموا من الأنتدابات الشتوية لأنديتهم فوستهام يونايتد هو الآخر تعاقد مع المهاجم البرازيلي ويليغتون باوليستا ليزاحم المهاجم المغربي مروان الشماخ في الخطوط الأمامية للفريق.
أكيد أن المهاجم القوي والفعال لا يخشى من المنافسة الشريفة في فريقه لكن ظروف البطولة الإفريقية يكون لها تأثير على مسيرة اللاعبين الأفارقة عامة وليس المهاجمين فقط، فمتى إدن ستظل الكاف تنظم هذه البطولة في منتصف الموسم الكروي؟





