
تلتقي جنوب أفريقيا والرأس الأخضر طرفا المباراة الافتتاحية لبطولة أورانج كأس أفريقيا للأمم في توقيت حرج من تاريخ كل منهما.
البافانا بافانا، الفريق الذي خطف القلوب في 1996 بفوزه بكأس أفريقيا للأمم بعد 4 سنوات فقط من عودته للساحة يبدو الآن محتاجا للعودة لأيام المجد بعد فترة طويلة من النتائج غير المرضية. وبحذر هناك بعض الهمسات حول العودة والتقدم في البلد المضيف قبل البطولة التي يؤمنوا بأنها يمكن أن تعيدهم مرة أخرى بين القوى الكبرى في الكرة الأفريقية.
على الجانب الآخر وصلت الرأس الأخضر إلى جنوب أفريقيا بسمعة أنها قاتلة العمالقة بعد أن أطاحت بأسود الكاميرون غير المروضة من تصفيات البطولة. ولو لم تكن الرأس الأخضر فريقا يعرفه أحد من قبل فها هي قد عرفت الآن. وفي الوقت الذي اكتسبوا فيه التعاطف بالفعل بفضل أدائهم القوي، مازال البعض يعتبرهم الفريق الأضعف في البطولة.
قد تكون جنوب أفريقيا هي الفريق المرشح للفوز على الملعب الوطني يوم السبت لكن مدرب الرأس الأخضر لوشيو أنتونيس حذر الصحفيين من التقليل من شأن فريقه الذي اعتاد على خوض أي مباراة بقوة وسرعة.
وفي الوقت الذي تعتمد فيه جنوب أفريقيا على اللعب الجمالي فإن أسلوب الرأس الأخضر يبنى على العمل الشاق.
واعترف أنتونيس أنه لا يعرف الكثير عن منافسه، وقال “لا أعرف الكثير عن فريق جنوب أفريقيا. ما أعرفه هو أننا سنلعب أمام فريق يلعب كرة جيدة. الفريق استعد جيدا ذهنيا وسنمثل مشكلة لأصحاب الأرض”.
أما نظيره جوردون ايجسوند فيحمل الكثير من التوقعات على عاتقه. ايجسوند عيله مهمة اعادة فريق جنوب أفريقيا إلى أمجاده.
وقام ايجسوند بدراسة منافسه عن كثب، وقال “لدي الكثير من المعلومات عن فريق الرأس الأخضر. لدي المحترفين الذين تابعوهم. أعرف كيف بلعبون وأعرف كل لاعبيهم ولدي DVDلكل منهم. أعرف معلومات عن كل لاعبيهم. لدينا أفضل معلومات يمكن الحصول عليها مع الوضع في الاعتبار اننا لم نتابعهم على الطبيعة”.
afcon2013online





